الأمم المتحدة تقول إن الانتقال السياسي في أفغانستان يواجه تحديات كبيرة

10 آذار/مارس 2008

جاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن الوضع في أفغانستان، إن الانتقال السياسي في البلاد يواجه تحديات خطيرة بما فيها الإرهاب وتجارة المخدرات.

وقال الأمين العام "إن حركة طالبان والاقتصاد القائم على تجارة المخدرات يمثلان تهديدات أساسية للمؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ما زالت هشة".

وأضاف أنه وعلى الرغم من أن القوات الوطنية والدولية قد حققت نجاحات تكتيكية، فإن العناصر المناوئة للحكومة لم تهزم بعد.

وأشار التقرير إلى أنه من المتعذر على المسؤولين والعاملين بالإغاثة الوصول إلى 36 من المقاطعات البالغ عددها 376 مقاطعة، فيها المقاطعات في الشرق والجنوب الشرقي والجنوب، وهو وضع يؤدي إلى إعاقة توصيل المساعدات الإنسانية إلى الفئات الضعيفة كما زاد من تفاقمه الظروف الجوية خلال الأشهر الماضية.

وتكمن التحديات الأخرى في سوء الحكم والتقدم المحدود بشأن حقوق الإنسان، فالبعض ما زال يجادل بأن حقوق الإنسان تتناقض مع التقاليد المحلية وأنها "رفاهية" ليس بوسع أفغانستان تحملها.

وأكد الأمين العام أنه ومن أجل مواجهة التحديات الأمنية وإحلال الاستقرار في أفغانستان، فمن الضروري إتباع نهج مشترك يحقق التكامل بين الأمن وسيادة القانون وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار التقرير إلى أنه وفي هذا المجال فإن الشراكة بين الحكومة والقوة الأمنية الدولية تمثل أمرا أساسيا في هذا النهج.

وفي هذا التقرير يسلط الأمين العام الضوء على ضرورة البدء في تسجيل الناخبين والاستعداد لانتخابات القادمة، المزمع إجراؤها العام القادم، مع قيام الحكومة باتخاذ إجراءات حاسمة فيما يتعلق بمكافحة التهديدات التي تمثلها زراعة وتهريب المخدرات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.