, مبعوث الأمم المتحدة المعني بدارفور يتوجه إلى السودان لعقد محادثات مع أطراف النزاع

4 كانون الأول/ديسمبر 2007

, يتوجه مبعوث الأمم المتحدة المعني بدارفور، يان الياسون، إلى السودان غدا لعقد محادثات مع أطراف النزاع، في الوقت الذي تكثف فيه الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي من جهودهما لتسريع الاستعدادات لجولة المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.

, ومن المقرر أن يصل الياسون إلى الخرطوم لبدء عدة أيام من المشاورات في العاصمة قبل التوجه إلى دارفور وجنوب السودان، حيث تقيم بعض الحركات المسلحة.

وتمثل المشاورات الخطوة الأخيرة في الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للتوصل إلى حل لإنهاء العنف والمعاناة الإنسانية في دارفور.

وكان الياسون ومبعوث الاتحاد الأفريقي، سالم أحمد سالم، قد عقدا محادثات اليوم في شرم الشيخ بمصر مع ممثلين من تشاد ومصر وإريتريا وليبيا، الشركاء الإقليميين في عملية السلام.

وأحاط المبعوثان الدول الأربع حول آخر التطورات في عملية السلام الثلاثية المراحل التي بدأت في تشرين أول/أكتوبر بمحادثات رسمية في سرت بليبيا ثم تحركت إلى مرحلة ثانية الشهر الماضي بعقد مشاورات واجتماعات مع الحركات المسلحة.

وتهدف المرحلة الأخيرة إلى جمع الحركات المسلحة مع الحكومة السودانية في مفاوضات مباشرة حول القضايا الأساسية بما فيها اقتسام السلطة والثروة والوضع الإنساني والأمني في الإقليم.

وفي شرم الشيخ صرح الياسون قائلا "إنه لا يخفي صعوبة الموقف، حيث توجد تطورات سلبية في مستوى العنف في دارفور وفي تشاد".

وأكد الياسون أن على الحكومة والحركات عمل كل ما بوسعهما لتسهيل العملية السياسية التي تقود إلى حل للنزاع.

من ناحية أخرى يتوجه الممثل الخاص للأمين العام في السودان، أشرف قاضي، إلى أديس أبابا بإثيوبيا لتمثيل الأمم المتحدة في اجتماع يعقد على مستوى الوزراء غدا حول السودان.

ويعقد الاجتماع بدعوة من وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، لمناقشة تطبيق اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي أنهي الحرب بين الشمال والجنوب.

ومن المتوقع حضور الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.