, دراسة جديدة توضح التفاوت الكبير في التنمية بين دول الآسيان

19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007

, جاء في دراسة صادرة عن لجنة الأمم المتحدة لدول آسيا والمحيط الهندي (يونيسكاب) أن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بحاجة إلى التعاون معا لمواجهة قضايا أساسية تتعلق بالتفاوت في التنمية بينها.

, وتزامنت الدراسة الصادرة بعنوان: التحديات والفرص أمام اتحاد وتكامل دول جنوب شرق آسيا، مع انطلاق مؤتمر قمة الرابطة المنعقد هذا الأسبوع للتوقيع على ميثاق آسيان وميثاق التعاون الاقتصادي.

وأشارت الدراسة إلى أن التفاوت بين الأعضاء يكمن في قضايا البيئة والصحة.

فعلى سبيل المثال فإن مجموعة دول الآسيان، البالغة عشر دول تساهم بنسبة 3.3% في انبعاث غازات الكربون عالميا، إلا أن دولا مثل بروناي دار السلام وسنغافورة وماليزيا يفوق متوسط انبعاث غازات الفرد فيها النسبة العالمية ففي بروناي تفوق معدلات انبعاث الغازات 60.000 مرة تلك الصادرة عن كمبوديا.

كما أكدت الدراسة أن التفاوت في المجال الصحي كبير للغاية حيث معدلات وفيات الأطفال عند الولادة في كمبوديا ولاوس وميانمار ما بين 11 إلى 47 مرة أعلى من سنغافورة.

كما يوجد تفاوت كبير في التجارة والاستثمار مع ارتفاع حجم التجارة في سنغافورة وماليزيا وتايلند وفيت نام بينما تنخفض في الدول الأخرى.

وأكدت يونيسكاب أن الجهود باتجاه التكامل الإقليمي تتطلب أن تحصل جميع دول آسيان على أقل مستويات التنمية الاجتماعية والاقتصادية إذا ما أرادت أن تستفيد من حرية الحركة في العديد من المجالات.

وأوصى التقرير أن تكون هناك تعديلات في مواضيع أساسية مثل الحكم وسياسة الترابط وشبكات الاتصال بين دول الآسيان.

وأكدت نولين هيزر، الأمين العام التنفيذي ليونيسكاب، إن التفاوت في التنمية لا يمكن الاستمرار فيه، إذا أن انعدام الاستقرار الناتج عن ذلك التفاوت سيمتد عبر الحدود وينتقل للدول المجاورة مما سيؤدي إلى تحركات للنازحين وتحويل الحدود إلى مناطق صراع محتملة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.