, الأمين العام يوفد مبعوثا رفيع المستوى إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد العنف في شرق البلاد

31 تشرين الأول/أكتوبر 2007

, أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن إرسال مساعده للشؤون السياسية، هايلي منكيريوس، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط استمرار الأزمة في شرق البلاد جراء القتال بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة مما أدى إلى فرار عشرات الآلاف من الأشخاص.

, وقد عمل منكيريوس من قبل نائبا لممثل الأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ميشيل مونتاس، "إن منكيريوس سيتشاور مع الحكومة وبعض قيادات المنطقة لإيجاد الطرق الكفيلة بحل الأزمة الحالية وأسبابها".

وأضافت مونتاس أنه ومن أجل انجاز هذه المهمة سيعمل منكيريوس بالتنسيق مع ممثل الأمين العام في البلاد ومع الشركاء الدوليين المنخرطين حاليا في مبادرات تهدف لحل الأزمة.

من ناحية أخرى قال كمال ساقي، المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) إن نحو 200 طفل يخدمون حاليا في صفوف الجيش الكونغولي المنتشر حالي في شرق البلاد لمحاربة المتمردين.

وقال ساقي "إن مونوك تؤكد مجددا أن وجود الأطفال داخل صفوف الجماعات المسلحة يعتبر بمثابة جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، وحث السلطات على تسريح القصر ووقف تجنيدهم.

كما أشادت البعثة بالقيادات القضائية والعسكرية في منطقة بوكافو لجهودها الحثيثة لإنهاء سجن الأطفال بموجب التشريعات العسكرية، وحثت مونوك بقية الهيئات التشريعية في البلاد على القيام باتخاذ إجراء مماثل وخصوصا في إقليم كيفو حيث يتم سجن الأطفال المجندين في الكثير من الأحيان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.