الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أمله في أن تتمكن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية من تمهيد الطريق أمام السلام

الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أمله في أن تتمكن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية من تمهيد الطريق أمام السلام

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن أمله في أن تتمكن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية من تمهيد الطريق أمام السلام في المنطقة.

وفي مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة، قال الأمين العام، الذي توجه اليوم إلى برلين للمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط، إن المسؤولين سيناقشون الاتفاق الأخير الذي وقع في مكة حول تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وكانت اللجنة الرباعية قد جمدت العلاقات مع الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس كما توقفت الدول المانحة عن تقديم المساعدات المالية لها، لحين قيام حماس بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والقبول بالاتفاقات السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وردا على سؤال حول رفع القيود الاقتصادية عن الفلسطينيين، قال الأمين العام "مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة نأمل أن نرى إسرائيل والسلطة الفلسطينية يدخلان في مفاوضات لتحقيق السلام، وفي هذه الحالة لا أرى سببا يمنع رفع الحظر".

كما أعرب الأمين العام في المقابلة عن قلقه البالغ من الوضع في إقليم دارفور بغرب السودان، مشيرا إلى الوضع الأمني المتدهور واستمرار عمليات القتل والنهب وانتهاكات حقوق الإنسان.

وقال الأمين العام "على المجتمع الدولي اتخاذ تدابير فورية حول هذا الأمر".

وأشار بان كي مون إلى أن الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، خلال محادثاته مع مبعوث الأمين العام لدارفور، يان الياسون، قد أكد أنه سيرسل ردا مكتوبا في أسرع فرصة ممكنة حول نشر قوات مختلطة في الإقليم.

وأكد الأمين العام على ضرورة الاستمرار في مساعدة سكان الإقليم، حيث يعتمد نحو أربعة ملايين شخص على المساعدات الإنسانية.

وعن الوضع في الصومال، أشار الأمين العام إلى أنه وخلال اجتماعاته مع رئيس الصومال في قمة الاتحاد الأفريقي نهاية الشهر الماضي، أبلغه بضرورة إجراء حوار سياسي شامل يضم أعضاء المحاكم الإسلامية المعتدلين والقيادات السياسية ورؤساء العشائر وقيادات المجتمع.

كما تحدث الأمين العام عن زيارته لأفريقيا، قائلا "إنه اختار أفريقيا كأول محطة له بعد توليه منصبه في الأول من كانون الثاني/يناير الماضي، نظرا للتحديات التي تواجه القارة وإمكانيتاها الكبيرة"، مضيفا بضرورة وجود توازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق الازدهار.

كما أعرب بان كي مون عن رضاه التام عن الاتفاق الذي نتج عن المحادثات السداسية بشأن برنامج كوريا الشمالية، والذي بموجبه وافقت بيونغ يانغ على إغلاق منشآتها النووية مقابل حصولها على مساعدات في مجال الطاقة.