اليونيسف تؤكد حاجة العراق إلى المساعدة الفورية كي تبقى أبواب مدارسه مفتوحة

15 شباط/فبراير 2007

أرسلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بدعم من الاتحاد الأوروبي، ملايين الحقائب المدرسية والدفاتر والأقلام والمواد التعليمية الضرورية الأخرى لطلاب المدارس الابتدائية في العراق ضمن الحملة الوطنية لتوزيع التجهيزات التعليمية التي تنظمها وزارة التربية.

وتهدف الحملة التي تغطي جميع المدارس الابتدائية في العراق تجهيز ملايين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و11 سنة باللوازم المدرسية الأساسية.

وسيتم التوزيع مركزيا من العاصمة بغداد فيما يتم إرسال التجهيزات مباشرة إلى المحافظات الأخرى كي تصل المدارس قبل بدء النصف الثاني من العام الدراسي.

وتؤكد اليونيسف أن نظام التعليم في العراق أصبح معرضا لمخاطر جمة ولاسيما عدم انتظام الدوام في العديد من المدارس، كما يضاعف العنف الدائر في العراق من التأثيرات المدمرة على التعليم مما أدى إلى تناقص أعداد المدرسين وتآكل البنى التحتية.

وقدرت منظمة "أنقذوا الأطفال البريطانية" مؤخرا عدد الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة في العراق بأكثر من 800.000 بعد أن كان 600.000 عام 2004.

وقال ممثل اليونيسف لدى العراق، روجر رايت،"قد يحرم هؤلاء الأطفال من حقهم في التعليم ما لم يحصلوا على الدعم والحماية الفورية".

وأشاد رايت بالالتزام العالي لحكومة العراق للإبقاء على التعليم حتى في أصعب الظروف إذ تم في غضون السنتين الماضيتين ترميم أَكثر من 159 مدرسة مهدمة وتأهيل مصادر تجهيز المياه والمرافق الصحية في 800 مدرسة بالإضافة إلى إعادة تدريب 300000 معلم ومعلمة فضلا عن توزيع اللوازم المدرسية الأساسية بشكل مباشر إلى أطفال العراق بدعم من اليونيسف وشركائها كاليونسكو والإتحاد الأوروبي.

ودعت اليونيسف المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم لحماية نظام التعليم في العراق في ظل حالة الطوارئ الحالية، بما في ذلك برامج التعليم غير التقليدية التي تمد طوق النجاة للأطفال الذين لا يمكنهم الحصول على التعليم الاعتيادي في المدارس.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.