الأمين العام يطالب ببذل الجهود الرامية إلى تقديم مجرمي حرب البوسنة الصربيين الهاربين إلى المحاكمة

1 شباط/فبراير 2007

زار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم مقر المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي بهولندا، حيث طالب أعضاء مجلس الأمن بالمساعدة في تقديم اثنين من الهاربين، رودوفان كراديتش وراتكو ميلاديتش، إلى المحكمة.

وقال الأمين العام "إنني أعلم أن هناك إحساسا بالعجز بسبب عدم إكمال المهمة الناجم عن عدم التعاون وعدم القبض على هؤلاء المتهمين".

وقال الأمين العام عقب لقائه مع رئيس المحكمة، فاوستو بوكار، "هذه المسألة يجب التنسيق والتشاور فيها مع أعضاء مجلس الأمن، وانتهز هذه الفرصة لحث كراديتش وميلاديتش على المثول أمام المحكمة لمصلحتهم ومصلحة السلم والأمن الدوليين".

ويواجه الرجلان تهما بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وانتهاك قوانين وأعراف الحرب.

وكانت المدعية العامة للمحكمة، كارلا دل بونتي، قد طلبت من مجلس الأمن الشهر الماضي إبقاء المحكمة مفتوحة إلى ما بعد انتهاء ولايتها لحين تقديم كراديتش وميلاديتش إلى المحاكمة.

وقد انتقدت دل بونتي الحكومة الصربية والسلطات في البوسنة والهرسك على عدم تعاونهما للقبض على الرجلين على الرغم من أن مكتب المدعية العامة قد قدم معلومات دقيقة ومفصلة عن مكان تواجدهما.

ومن المقرر أن تنهي المحكمة الجنائية الدولية جميع محاكماتها الابتدائية عام 2008 وإكمال جميع مهامها بما في ذلك أحكام الاستئناف عام 2010.

كما التقى الأمين العام برئيسي محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، حيث شكر رئيس الأخيرة، القاضي فيليب كيرش، الأمين العام على الدعم المتواصل الذي تقدمه المنظمة مؤكدا على أهمية استمرار هذا التعاون.

كما التقى الأمين العام مع رئيس وزراء هولندا، يان بيتر بالكيندي، حيث ناقشا عددا من القضايا الدولية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.