مفوضية شؤون اللاجئين تعرب عن قلقها بسبب تدهور الحالة الأمنية للفلسطينيين في بغداد

مفوضية شؤون اللاجئين تعرب عن قلقها بسبب تدهور الحالة الأمنية للفلسطينيين في بغداد

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن الوضع الأمني للفلسطينيين في بغداد قد تدهور كثيرا خلال الأسبوع الماضي وسط مخاوف من هجمات من قبل جيش المهدي.

وكانت المفوضية قد أعربت مرارا عن قلقها بشأن سلامة 15.000 فلسطيني يعيشون في العراق، مشيرة إلى أن عدد الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية السورية بعد فرارهم من العنف الدائر في بغداد قد تضاعف ليصل إلى 80 شخصا.

وقد منعت السلطات العراقية هؤلاء الأشخاص من مغادرة البلاد كما لم تسمح السلطات السورية لهم بالدخول، كما رفضت السماح لهم بدخول المنطقة الواقعة بين البلدين، حيث يوجد نحو 350 فلسطينيا عالقين هناك منذ أيار/مايو الماضي.

وتقوم بعض القبائل التي تعيش في المنطقة بمساعدة هؤلاء الأشخاص بالإضافة إلى المساعدات التي تقدمها المفوضية ولجنة الصليب الأحمر الدولية.

وقامت المفوضية بعدد من المبادرات مع السلطات السورية والعراقية، ولكنها لم تستطع الوصول إلى حل لهؤلاء الأشخاص العالقين.

كما وقعت كل من سوريا والعراق اتفاقا يتم بموجبه تشديد القيود على حركة الأشخاص بين البلدين.