الأمم المتحدة تؤجل النظر في رفع التقرير الأخير حول الوضع في كوسوفو لحين انتهاء الانتخابات النيابية في صربيا

الأمم المتحدة تؤجل النظر في رفع التقرير الأخير حول الوضع في كوسوفو لحين انتهاء الانتخابات النيابية في صربيا

قررت الأمم المتحدة تأجيل نشر تقرير يتعلق بالوضع النهائي بإقليم كوسوفو، الخاضع لإدارة المنظمة منذ عام 1999، لحين انتهاء الانتخابات النيابية في صربيا في 21 كانون الثاني/يناير القادم.

وكان من المتوقع أن يقوم المبعوث الخاص للأمين العام والمعني بوضع كوسوفو، مارتي إحتساري، برفع التقرير إلى الأطراف المعنية قريبا، إلا أنه أعلن اليوم أنه قرر تأجيل ذلك بعد مشاورات مع مجموعة الاتصال، الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا، وهي المجموعة الدولية المكلفة ببحث مستقبل الإقليم.

ومن بين الحلول المطروحة الاستقلال التام عن صربيا أو الحكم الذاتي، ولكن صربيا ترفض حل الاستقلال بينما يريده الألبان الذين يفوق عددهم الصرب بنسبة 9 إلى 1.

وقال الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو، خواكيم ركر، إن هناك أسبابا عديدة قاهرة تدفع لتوضيح الوضع عن كوسوفو في أسرع وقت ممكن"، مؤكدا أنه سيواصل العمل مع مجموعة الاتصال والمبعوث الخاص والأطراف الأخرى لضمان عملية تحول سلسة للسلطات المستقبلية في الإقليم.

ومنذ تعييه مبعوثا خاصا للأمين العام الماضي، انخرط إحتساري في محادثات مع الوفدين الصربي والألباني في فيينا ولكن هذه المحادثات لم تحقق تقدما سوى في بعض المسائل الفنية، كما أعاق انعدام الأمن عودة اللاجئين الصرب إلى الإقليم.

وكان الأمين العام قد كتب في آخر تقرير له أنه يشعر بالإحباط بسبب عدم وجود أرضية مشتركة بين الألبان والصرب وكل متمسك برأيه، الصرب بالحكم الذاتي والألبان بالاستقلال، دون توفر أية مساحة للحوار.