عنان يطالب مرشحي الرئاسة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتجنب العنف فيما يتواصل تعداد أصوات الناخبين

عنان يطالب مرشحي الرئاسة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتجنب العنف فيما يتواصل تعداد أصوات الناخبين

media:entermedia_image:d686fb78-8fe0-4558-a059-a28f30406964
طالب اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، مرشحي الرئاسة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتجنب أعمال العنف بأي ثمن بعد إجراء أول انتخابات رئاسية في البلاد بمساعدة الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، "إن الأمين العام سعيد بقيام الناخبين بالإدلاء بأصواتهم في جو ساده الهدوء، على الرغم من قلقه إزاء بعض حوادث العنف التي وقعت في إقليم الإستوائية وبالقرب من بونيا بإقليم إيتوري المضطرب".

وكان الأمين العام قد وصف إعلان النوايا الذي وقعه كل من ممثلي مرشحي الرئاسة، الرئيس جوزيف كابيلا ونائبه جان بيير بيمبا، بأنه خطوة هامة لضمان إنهاء العملية الانتخابية بهدوء وفي ظروف آمنة".

وأضاف المتحدث أن الأمين العام يطالب المرشحين ومؤيديهما بضبط النفس والصبر واتخاذ جميع الخطوات الممكنة لتجنب أي أعمال عنف في الوقت الذي ينتظرون فيه إعلان نتيجة الانتخابات من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة.

وتواصل قوات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تمشيط العاصمة كنشاسا وتم تعزيز الإجراءات الأمنية في بقية أنحاء البلاد، بما في ذلك منطقة كاساي حيث قام مؤيدو الرئيس كابيلا برمي إثنين من جنود الاتحاد الأوروبي بالحجارة.

كما شجبت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) مقتل اثنين من العاملين بالانتخابات على أيدي القوات الكونغولية مما أدى ببعض الحشود الغاضبة إلى مهاجمة 37 مركزا للاقتراع.

وأشار نائب الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو، روس ماونتن، إلى تعقيد العملية الانتخابية التي استغرقت نحو 3 أشهر وهي أول انتخابات تجرى منذ 45 عاما، فمساحة الكونغو الديمقراطية أكبر من غرب أوروبا وتم إنشاء أكثر من 50.000 مركز للاقتراع.

كما تم انتخاب الجمعيات الوطنية يوم أمس، مما يعني إغلاق فصل في عملية تهدف إلى تثبيت دعائم الفترة الانتقالية التي أنهت ستة أعوام من حرب أهلية حصدت أرواح ما لا يقل عن 4 ملايين شخص.