منظمة الصحة العالمية تطالب بالاستثمار في معدات المختبرات للحد من مرض السل

منظمة الصحة العالمية تطالب بالاستثمار في معدات المختبرات للحد من مرض السل

media:entermedia_image:29773a8d-f00f-432a-a544-65400ac7d6f8
طالبت اليوم منظمة الصحة العالمية بالاستثمار في معدات وأدوات المختبرات في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض من أجل الحد من مرض السل الذي يصيب نحو 9 ملايين شخص كل عام.

وتشير إحصائيات المنظمة إلى أن 1.7 مليون شخص يلقون حتفهم كل عام بسبب المرض، معظمهم بسبب عدم تشخيص المرض أو تشخيصه متأخرا.

وقال مدير قسم مكافحة السل بالمنظمة، ماريو رافيليوني، "إن العالم بحاجة ماسة وملحة إلى طرق وأدوات تشخيصية تكون في متناول الجميع لتشخيص المرض والتعرف عليه مبكرا"، مؤكدا أنه وعلى الرغم من التطور العلمي في الكثير من المجالات الطبية إلا أن معظم مرضى السل يحصلون على الفحص عبر المجهر التقليدي مما يؤدي إلى إعادة الفحص عدة مرات ولا يتم اكتشاف المرض مبكرا خصوصا في المرضى الذين يعانون من مرض الإيدز.

ويزيد مرض الإيدز من انتشار مرض السل في العديد من الدول مما يزيد من مخاطر مقاومة المرض للأدوية المتوفرة.

وتشير المنظمة إلى أن تحسين طرق التحاليل يمكن أن يعزز الجهود الدولية الرامية إلى الحد من المرض كما تستجيب لحاجة السوق، حيث إن ثلث سكان العالم مصابون بمرض السل الكامن ومعرضون لتطور المرض ليصبح نشطا.

وتقول المنظمة إن نحو 2.2 مليون حالة إصابة بمرض السل يتم تشخيصها سنويا وهو عدد أقل بكثير من عدد المصابين كما يتم إنفاق مليار دولار سنويا على تحاليل المرض وتشخيصه بينما يتم إنفاق 300 مليون دولار على الأدوية والعلاج.