المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قلقة جدا بشأن تزايد النزوح الجماعي من جراء العنف المستمر

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قلقة جدا بشأن تزايد النزوح الجماعي من جراء العنف المستمر

media:entermedia_image:cb3d6e2d-b720-448a-919e-71f547798226
ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن النزوح بسبب استمرار العنف الطائفي في العراق يجعل من الضروري أن تعيد المفوضية تقييم عملياتها وأولوياتها في المنطقة والتحول من المساعدة في إعادة اللاجئين لمناطقهم ومساعدة نحو خمسين ألفاً من غير العراقيين في البلاد إلى تقديم مزيد من المساعدة لجزء من عشرات الآلاف من العراقيين الذين يفرون من منازلهم كل شهر وكثير منهم يفرون إلى الدول المجاورة في شكل يمكن التعبير عنه بالهجرة الجماعية الصامتة.

وقال المتحدث باسم المفوضية في جنيف، رود ريدموند، إن النزوح المتزايد بسبب تواصل العنف والعنف الطائفي في البلاد بلغ مستويات عالية حيث تقدر الحكومة العراقية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وشركاءها أن هناك حالياً نحو مليون ونصف المليون مشرد داخلي في العراق.

ويقول رون ريدموند إن هذه الزيادة في المشردين داخلياً في العراق ترافقها زيادة مشابهة في عدد اللاجئين لخارج البلاد الذين زاد عددهم عن مليون وستمائة ألف عراقي.

وأكد رون ريدموند أن النزوح يرافقه ارتفاع ملحوظ في عدد طالبي اللجوء السياسي من العراقيين وتابع أن "العراقيون يحتلون المرتبة الأولى بين أربعين جنسية من طالبي اللجوء السياسي للدول الأوربية في الشهور الستة الأولى من هذا العام، حيث بلغ عددهم ثمانية آلاف ومئة طالب لجوء سياسي فيما تشير الإحصائيات من ستة وثلاثين بلداً صناعياً إلى ارتفاع بنسبة خمسين بالمائة في عدد طالبي اللجوء السياسي من العراقيين في الفترة نفسها."