العديد من الصوماليين يخاطرون بحياتهم مع بدء الموسم الجديد لتهريب المهاجرين بين الصومال واليمن

6 تشرين الأول/أكتوبر 2006

مع ازدياد حركة قوارب تهريب المهاجرين من الصومال إلى اليمن، كررت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لدى الأمم المتحدة نداءها إلى المانحين الدوليين للعمل على معالجة أسباب هذه المشكلة بما في ذلك حماية الضحايا ومحاكمة المهربين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس، في تصريح لها في جنيف "لقد مات على الأقل أربعة وخمسون شخصا وفقد ستون آخرون منذ أن بدأ المهربون بالإبحار من جديد على متن قوارب غير صالحة للاستعمال ومحملة بالمهاجرين إلى أقصى حد، عبر مضيق عدن مع ظهور الطقس الهادئ في أوائل شهر أيلول/سبتمبر."

وشددت باغونيس "ينبغي تركيز عملياتنا وإجراءاتنا ضد المهربين وليس ضد اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين اليائسين الذين وقعوا فريسة لهؤلاء المهربيين."

هذا وقد عبرت باغونيس عن قلق المفوضية الكبير بشأن العدد المتزايد للاجئين الصوماليين الذين فروا إلى كينيا حيث ذكرت "أن مجموع الفارين من الصومال إلى كينيا بلغ منذ بداية العام أكثر من ثلاثين ألفاً، ومنذ يوم الأربعاء الماضي سجلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وصول ألفين وتسعة وستين لاجئاً صومالياً قدموا عبر معبري ليبوي وأموما الحدوديين وسط تقارير تفيد بسيطرة قوات تابعة لاتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية على قرى في وادي جوبا."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.