الفرقة الأولى للشرطة في تيمور الشرقية تستأنف العمل بإشراف الأمم المتحدة

الفرقة الأولى للشرطة في تيمور الشرقية تستأنف العمل بإشراف الأمم المتحدة

media:entermedia_image:a53995cb-c5ef-4d33-8448-45045084dea2
استأنفت اليوم أول فرقة شرطة عملها في تيمور الشرقية، وفقا لتوجهات الأمم المتحدة، بعد أن تم إعفاؤها من مهامها في بدء هذا العام نتيجة للعنف الذي مزق البلد والذي كانت الأمم المتحدة قد رعت تحريره من إندونيسيا منذ أربعة أعوام فقط.

وقال مفوض الشرطة بالإنابة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة الجديدة في تيمور الشرقية، أنتيرو لوبز، "إن عودة الشرطة إلى ممارسة واجباتها في العاصمة التيمورية هي خطوة مهمة في مشروع إحياء سلطة الحكومة وتعزيز القانون والنظام في شوارع العاصمة ديلي وفي البلد أجمع."

وكان مجلس الأمن قد أنشأ البعثة الموسعة الشهر الماضي بسبب التهديدات المستمرة المزعزعة للإستقرار . هذا وكانت الأزمة الناتجة عن اختلافات بين المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية، قد انفجرت في نيسان/أبريل الماضي حيث بدأ 600 جندي (ثلث القوات المسلحة) الهجوم بإطلاق النار محدثين خسائر بشرية كبيرة حيث قتل أكثر من سبعة وثلاثين شخصا ونزح أكثر من 155000 شخص، أي نحو 15% من عدد السكان، عن منازلهم.