الدول العربية تركز على القضايا التي تهم المنطقة العربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

الدول العربية تركز على القضايا التي تهم المنطقة العربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

media:entermedia_image:73dfa3a5-477b-4e76-ad83-3de66bd10d98
تحدث عدد من ممثلي الدول العربية أمام اجتماعات الدورة الحادية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في المركز الدائم في نيويورك ومن بين المتحدثين وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ووزير الشؤون الخارجية التونسي، عبد الوهاب عبد الله.

حذرت سوريا من تفاقم التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط منذ عقود مثل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقدان الأمل لدى شعوب المنطقة في تحقيق تطلعاتها في العدل والسلم والأمن.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أمام الجمعية العامة صباح اليوم السيد وليد المعلم، وزير خارجية الجمهورية العربية السورية، الذي دعا المجتمع الدولي لإدراك آثار استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

وطرح المعلم عددا من التساؤلات على أعضاء الأمم المتحدة "هل كتب على المنطقة أن تعيش من حين لآخر حروبا لا نهاية لها؟ وهل يفترض بشعوبنا أن ترتاح وتسعد لاحتلال أراضيها وانتهاك حقوقها، وأن تمجد داعمي وممولي استمرار هذا الظلم رغم القدرة على رفعه؟ هل من قدر المنطقة أن تدخل في حرب جديدة مكملة للحرب على لبنان خدمة لشرق أوسط جديد أعادوا تبشيرنا به عبر مخاض الدمار والدماء أيام حرب لبنان بدلا من اغتنام الفرصة المتاحة لفتح الباب أمام إحلال السلام في المنطقة؟

ومن ناحية أخرى أعربت تونس في الكلمة التي ألقاها السيد عبد الوهاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية التونسي، عن ارتياحها بسبب الخطوات الهامة التي تحققت منذ قمة الألفية + "5" والهادفة إلى تطوير عمل الأمم المتحدة وتكريس العدالة والتوازن في العلاقات الدولية.

ودعا الوزير التونسي إلى إحلال التوازن بين دوري مجلس الأمن والجمعية العامة قائلا "وإننا إذ نؤكد على ضرورة إضفاء المزيد من الشفافية على عمل مجلس الأمن ومواصلة الجهد من أجل التوصل إلى توافق حول توسيع تركيبته بما يضمن تمثيلا عادلا لكافة الإطراف الدولية ويمكن المجلس من الاضطلاع بمهامه الأساسية في كنف الحوار والتوافق، فإننا ندعو إلى تعزيز صلاحيات الجمعية العامة، وتنشيط دورها وإضفاء المزيد من النجاعة على أعمالها."