عنان يقول إن سوريا وافقت على المساعدة في تعزيز حظر السلاح على حدودها مع لبنان

عنان يقول إن سوريا وافقت على المساعدة في تعزيز حظر السلاح على حدودها مع لبنان

media:entermedia_image:866dca4e-987f-4cb8-b76a-c85be8e0440b
قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم بعد لقائه الرئيس السوري، بشار الأسد، إن سوريا وافقت على زيادة عدد الحراس على حدودها مع لبنان واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحظر تدفق السلاح إلى حزب الله كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 1701.

وقال الأمين العام "إن الرئيس السوري أخبره أن سوريا تدعم تماما قرار مجلس الأمن رقم 1701 وستساعد الأمم المتحدة في تطبيقه".

وقد أتت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده الأمين العام بعد محادثاته مع الرئيس السوري في دمشق، التي يزورها في إطار جولته الشرق أوسطية لحشد الدعم اللازم لتطبيق القرار رقم 1701.

وأضاف عنان قائلا "إنه وعلى الرغم من اعتراض سوريا على وجود قوات أجنبية على حدودها مع لبنان، إلا أن الرئيس التزم بأن سوريا ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتطبيق الفقرة رقم 15 في القرار وهي الفقرة الخاصة بحظر توريد السلاح".

وتشمل التدابير التي أشار إليها الرئيس السوري زيادة عدد الحراس على الحدود وإنشاء دوريات مشتركة مع الشرطة اللبنانية وعلى المعابر.

وأشار عنان إلى أن الرئيس السوري دعا رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، للقائه ومناقشة تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال الأمين العام "إنه وبالنسبة لمسألة نزع سلاح جميع المليشيات في لبنان، فقد أكد لي الرئيس أنه يقبل ويدعم قرارات الحوار الوطني اللبناني فيما يتعلق بنزع سلاح المليشيات".

وقال عنان إنه حث على ضرورة لقاء يجمع بين الرئيس بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، ليتمكنا من مناقشة القضايا المشتركة وتحسين العلاقات بينهما، وقد أعرب الرئيس السوري عن موافقته على هذا اللقاء في أي وقت يحدده السنيورة".

وبعد نهاية زيارته لسوريا توجه الأمين العام إلى قطر ومن هناك سيتوجه إلى إيران لعقد محادثات مع وزير الخارجية يوم السبت ويوم الأحد سيلتقي مع الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد.