الأمم المتحدة تحيي يوم "الأشخاص المختفين" مع المطالبة باتخاذ تدابير ضد هذه الممارسة

30 آب/أغسطس 2006

أحيت الأمم المتحدة اليوم الدولي للمختفين، حيث أعرب مسؤولو الأمم المتحدة عن قلقهم من محنة الأشخاص الذين أرغموا على الاختفاء وطالبوا باتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدتهم.

وقد أصدر فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، بيانا اليوم ندد فيه بالمشكلة.

وقال البيان "إن الفريق العامل قلق للغاية بشأن العدد الكبير للتقارير الواردة بشأن حالات الاختفاء القسري والتي تسلمها الفريق خلال العام الماضي، ومنها العديد من حالات اختفاء الأطفال وفي بعض الحالات أشخاص يعانون من إعاقة جسدية أو عقلية".

كما أشار الفريق المكون من 5 أشخاص إلى التهديدات الموجهة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، وأقرباء الأشخاص المختفين والشهود والمستشارين القانونيين، مشيرين إلى "أن العديد من الدول تستخدم ذريعة الإرهاب كعذر لعدم احترام التزاماتها بموجب الإعلان الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء".

كما أعرب الفريق عن قلقه من أن القليل جدا من الدول وضعت قوانين تجرم الاختفاء القسري، وطالب الفريق كل الدول على التعامل مع حالات الاختفاء القسري على أنها مخالفة للقانون الجنائي وتترتب عليها عقوبة. كما رحب الفريق بمشروع اتفاقية حول الموضوع وأوصى بأن تقوم الجمعية العامة باعتمادها.

وكان الفريق العامل منذ تأسيسه في عام 1980 قد قدم نحو 50.000 حالة اختفاء إلى الحكومات في أكثر من 90 دولة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.