يان إيغلاند يصف لبنان بأنه واحد من أسوأ مواقع العمل بالنسبة لموظفي الإغاثة الإنسانية

يان إيغلاند يصف لبنان بأنه واحد من أسوأ مواقع العمل بالنسبة لموظفي الإغاثة الإنسانية

media:entermedia_image:25414614-2646-4c2d-9bc9-ec5b2ff48b48
وصف يان إيغلاند، وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية الشهر الماضي بأنه كان الأسوأ بالنسبة لموظفي الإغاثة حول العالم، حيث شهد مصرع سبعة عشر عامل إغاثة في سيري لانكا، وتسعة عمال في دارفور، وآخرين في مواقع أخرى من بينها لبنان.

كما قال إيغلاند، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في جنيف، إن لبنان اليوم واحد من أسوأ الأماكن وأكثرها خطورة بالنسبة لعمال الإغاثة على مستوى العالم، حيث لا ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية، وحيث تعزل الحرب عن العالم مائتي ألف مدني .

وأكد وكيل الأمين العام أن الوضع في لبنان لا يمكن حله إنسانيا، بل ينبغي أن يكون هناك حل سياسي، وأضاف:

"نحن نأمل، ونصلي من أجل، أن يتمكن مجلس الأمن من التوصل إلى قرار ينهي هذا الصراع، صحيح أنه قرار قد تأخر شهرا كاملا، لكنه سوف يكون تحولا كبيرا إذا ما أوقف الأعمال العدائية اليوم، فنحن جاهزون للإنطلاق فورا إلى الجنوب في عملية إنسانية واسعة النطاق لمساعدة المدنيين المحاصرين حاليا."

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الحرب قد أفقدت الأمم المتحدة مصداقيتها قال إيغلاند إن مصداقية العالم كله هي الآن على المحك، خاصة أولئك الذين يزودون المتحاربين بالأسلحة.