الأمم المتحدة تعرب عن قلقها على العاملين بالإغاثة في تشاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها على العاملين بالإغاثة في تشاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

media:entermedia_image:924075f0-c121-41ee-8fab-c2307c6d822d
أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن قلقها حول سلامة العاملين بالإغاثة في تشاد، بعد تدهور الأوضاع الأمنية واستهداف العاملين في شرق تشاد حيث يقيم مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الفارين من الصراع في دارفور.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس، "إن المفوضية قلقة جدا حول سلامة العاملين بالإغاثة في تشاد وتدهور الأوضاع الأمنية هناك".

ويبدو الوضع في معسكر غيريدة مقلقا للغاية بسبب الاعتداء الذي وقع على ثلاثة من العاملين يوم الجمعة الماضية من قبل 7 أشخاص يرتدون الملابس العسكرية.

كما قام المهاجمون بسرقة رواتب العاملين والأموال المخصصة لعمل المفوضية في المعسكر.

وتعتبر هذه الحادثة هي السابعة من نوعها التي يتعرض فيها العاملون للاعتداء في منطقة غيريدة منذ أيار/مايو الماضي.

كما أن الوضع الأمني غير مستقر في مناطق أخرى من شرق تشاد، بما في ذلك منطقة أبيشي، حيث تعرض موظف باليونيسف إلى إطلاق نار وأصيب إصابة بالغة.

وقالت باغونيس "نحن قلقون للغاية من هذه الحوادث، فاستمرار انعدام الأمن يجعل من الصعب قيام المنظمات الإنسانية بعملها وتقديم المساعدات للاجئين السودانيين في المنطقة".

وكانت المفوضية قد أعربت عن مخاوفها للسلطات التشادية والأطراف الدولية، وتسعى لزيادة عدد أفراد الجيش لحراسة المعسكرات لتمكين العاملين من القيام بعملهم.

ويوجد حاليا نحو 235 جنديا مكلفين بحراسة العاملين واللاجئين، وتحاول المفوضية زيادة العدد بنحو 100 ونشرهم في المنطقة.

كما تزيد النزاعات العرقية في منطقة غيريدة من توتر العاملين والسكان المحليين، حيث تقوم المفوضية بتوفير المساعدات إلى 213.000 لاجئ سوداني في 12 مخيما شرق تشاد.