اليونيسف تقول إن الاعتداءات على المدارس في أفغانستان يمكن أن تقوض التقدم الهش المحرز في البلاد

4 آب/أغسطس 2006
طفلة أفغانية في إحدى المدارس

حذرت اليوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن المدارس في أفغانستان أصبحت هدفا مستمرا للاعتداءات ، وطالبت جميع الأطراف بعدم استهداف الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية.

وتشير التقارير إلى أن 11 تفجيرا قد وقعت في المدارس بينما أحرقت 50مدرسة وتلقت 37 مدرسة تهديدات وذلك في جنوب وجنوب شرق أفغانستان.

وبسبب إغلاق المدارس في أربعة أقاليم جنوبية، لا يستطيع أكثر من 100.000 تلميذ من الذهاب إلى المدارس، ويقع الطلبة والأساتذة تحت تهديد مستمر ويحرمون من حق التدريس والتعلم في مناخ آمن.

ولغاية تموز/يوليه 2006، وصلت الحوادث إلى 99 حادثة، كما لقي 6 أطفال حتفهم نتيجة العنف.

وبينما تقوم اليونيسف والحكومة الأفغانية باتخاذ خطوات لحماية الأطفال والمدارس، فإن الحوادث الأخيرة المتعلقة بالمدارس أصبحت مثيرة للقلق، خصوصا وأن بنية التعليم لا تزال هشة بسبب سنوات من الاضطرابات السياسية بما في ذلك حرمان الفتيات من التعليم تحت حكم طالبان.

وقال بيرنت آسين، ممثل اليونيسف في أفغانستان "مع كل الذي عاناه أطفال أفغانستان، فإن تعريضهم لمثل هذا العنف مرة أخرى يعتبر أمرا مروعا، فأطفال أفغانستان لديهم الحق في التعليم، والتهديد والاعتداءات على الطلاب والمدارس تقوض أسس مستقبل المجتمع الأفغاني".

وطالبت اليونيسف جميع الأطراف بعدم استهداف الأطفال والمعلمين والمدارس، في الوقت الذي قامت فيه اليونيسف ووزارة التربية والتعليم بتشكيل فرقة عمل لوضع خطط وحلول لتعزيز حماية الطلبة والمعلمين والمدارس نفسها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.