المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعرب عن قلقها البالغ حول قتل وتهديد اللاجئين الفلسطينيين في العراق

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعرب عن قلقها البالغ حول قتل وتهديد اللاجئين الفلسطينيين في العراق

media:entermedia_image:41e492f6-f6c5-42d5-9b22-b90f25de3650
أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن قلقها البالغ حول موجة جديدة من القتل والخطف التهديد الموجه ضد اللاجئين الفلسطينيين في بغداد، مما أدى إلى تجدد الخوف بين اللاجئين مرسلا مئات منهم تجاه الحدود طلبا للنجاة.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، "إن عمليات القتل والاختطاف الأخيرة قد زادت من المخاوف والغضب بين الفلسطينيين".

وكان اللاجئون الفلسطينيون يتمتعون بوضع مميز إبان عهد الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، إلا أنهم أصبحوا مستهدفين منذ الإطاحة بصدام عام 2003.

ويوم الأحد الماضي قام 20 مسلحا باقتحام أحد المنازل وأخذوا رجلا فلسطينيا عنوة إلى حديقة منزله ورموه بالرصاص أمام عائلته.

كما اختطف فلسطيني يوم 15 أيار/مايو ووجد مقتولا وبجانبه بيان يحذر الفلسطينيين ويدعوهم لمغادرة العراق خلال 10 أيام وإلا سيلقون نفس مصير المجرمين في المنطقة.

ومنذ شباط/فبراير الماضي زاد قتل وخطف الفلسطينيين في بغداد، وقد فر المئات إلى الحدود العراقية السورية طلبا للملاذ الآمن. وكانت السلطات السورية قد سمحت لنحو 287 فلسطينيا بالدخول إلى سوريا.

وقال ردموند "إن المفوضية تحاول أن تتفاوض مع سوريا للسماح لبقية الفلسطينيين بالدخول إلا أن الحكومة السورية قالت إنها لن تقبل قادمين جدد".

ويوجد حاليا نحو 212 شخصا عالقين على الحدود وتقوم المفوضية والهلال الأحمر السوري بتوفير الطعام والمتطلبات الضرورية لهم.