الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للأسر

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للأسر

media:entermedia_image:d3bcef12-7220-4f43-a55e-7caf3e0c7745
يحتفل العالم باليوم الدولي للأسر تحت عنوان (الأسرة في وضع متغير: التحديات والفرص) وتسلط الأمم المتحدة الضوء هذا العام على التحولات العميقة التي شهدتها وحدة المجتمع الأساسية هذه على امتداد السنوات الأخيرة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في رسالة له بالمناسبة إن متوسط حجم الأسرة قد تقلص في جميع أنحاء العالم؛ وبات الشباب يتأخرون في الزواج؛ وارتفع متوسط أعمار الأمهات عند إنجاب أول مولود؛ وتراجعت معدلات وفيات الرضع؛ وأصبح الأزواج يميلون إلى إنجاب عدد أقل من الأطفال.

وبدأت الأسرة النواة كما قال عنان تحل محل الأسرة التقليدية الممتدة حتى مع امتداد العمر بالأجداد وعيش بعض أجيال الأسرة جنبا إلى جنب. وصارت أشكال الارتباط البديلة أكثر شيوعا، ومنها المعاشرة بدون زواج أو زيجات العمال المهاجرين الذين لا يعيشون مع أزواجهم في المدينة نفسها أو البلد نفسه.

وأضاف الأمين العام أن تلك التحولات تنال من المجتمع ببنيته التي نعرفها ومضى يقول:

" هذا الأمر يتطلب منا أن نعمل معا على تكييف وصياغة السياسة العامة بما يلبي احتياجات الأسرة ويكفل توفير الخدمات الأساسية، مثل التعليم والصحة، للمواطنين كافة - لا سيما الأطفال - بصرف النظر عن حالتهم الاجتماعية وقد كان أيضا لبعض التغيرات في بنية الأسرة أثرها في إتاحة فرص وخيارات جديدة أوسع للفتيات والنساء. حيث حفزت الحكومات على أن تضع، بالتعاون مع المجتمع المدني، سياسات جديدة. وفي مواكبة لعمل البلدان على إدماج منظور الأسرة في عملية رسم السياسات على الصعيد الوطني، تسعى منظومة الأمم المتحدة جاهدة إلى تجسيد هذا المنظور في العملية الحكومية الدولية على الصعيد العالمي."

وشدد عنان على ضرورة بناء بيئة تنهض بالأسرة وتدعمها وتعزز في الوقت نفسه فرص تحقيق الذات التي يوفرها العيش في كنف أسرة يسودها مناخ إيجابي.