برنامج الأغذية العالمي يقوم بإجلاء بعض موظفي المنظمات الدولية في تشاد

برنامج الأغذية العالمي يقوم بإجلاء بعض موظفي المنظمات الدولية في تشاد

بدأ برنامج الأغذية العالمي، بوصفه وكالة الأمم المتحدة المسئولة عن العمليات اللوجستية، في إجلاء الموظفين غير الأساسين التابعين للأمم المتحدة والجمعيات الأهلية وكذلك عائلاتهم من العاصمة التشادية نجامينا ومدينة أبيشي شرق البلاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هذا الأسبوع.

وقام البرنامج يوم الخميس بترحيل 148 شخصا من العاصمة التشادية على متن طائرة مستأجرة توجهت بهم إلى مدينة ياوندي، عاصمة الكاميرون، حيث ينتظر أن يظلوا هناك إلى أن تستقر الأوضاع الأمنية في تشاد.

وقال ستيفانو بوريتي، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في تشاد، "هذه ليست عملية إجلاء كاملة للموظفين، ولا تعني إيقاف عمليات البرنامج في تشاد، ما زال الموظفون الأساسيون يعملون في تشاد، ولا شك أن تدهور الأوضاع سوف يؤثر على مستوي جهودنا الإنسانية. وبالنظر إلى الأوضاع الأمنية المتدهورة، كان إجلاء بعض الموظفين غير الأساسين هو الإجراء المناسب".

ويتعاون برنامج الأغذية مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمات الأخرى لتقديم معونات غذائية إلى أكثر من 200.000 لاجئ سوداني من ضحايا صراع دارفور يعيشون في 12 مخيما شرق تشاد، إضافة إلى مساعدة أكثر من 40.000 لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى في جنوب البلاد. ويعتمد هؤلاء اللاجئون إلى حد كبير على الحصص الغذائية التي يحصلون عليها شهريا.

ويتوقع أن تتأثر حياة سكان تشاد الذين يحصلون أيضا على المساعدات بسبب إجلاء بعض موظفي المنظمات الدولية. ويذكر أن الاضطرابات الأمنية التي عانت منها البلاد في الشهور القليلة الماضية أدت إلى نزوح أكثر من 45.000 شخص من شرق تشاد.

وفى 24 آذار/مارس الماضي، حذر البرنامج من أن العنف الدائر على حدود السودان وتشاد يهدد آلاف السكان الذين تتدهور حياتهم مع اقتراب "موسم الجوع".

وأضاف بوريتي قائلا: "نأمل أن تنتهي هذه المشاكل السياسية والأمنية في أقرب وقت ممكن حتى لا تصبح حياة آلاف الأشخاص الذين يعيشون على الهبات من المنظمات الإنسانية في مهب الريح".