عنان يرحب بإطلاق سراح الصحفي الإيراني أكبر غانجي

عنان يرحب بإطلاق سراح الصحفي الإيراني أكبر غانجي

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم بإطلاق سراح الصحفي الإيراني، أكبر غانجي، بعد 6 سنوات قضاها في السجن.

وقد القي القبض على غانجي عام 2001 إثر عودته من مؤتمر لحقوق الإنسان في برلين حيث تشير التقارير أنه وجه انتقادات للسلطات الإيرانية والقائد الأعلى للبلاد.

وكان الأمين العام قد ناشد في آب/أغسطس 2005 السلطات الإيرانية إطلاق سراح غانجي بناء على اعتبارات إنسانية بعد إضرابه المطول عن الطعام.

كما طالبت منظمات حقوق الإنسان السلطات الإيرانية مراجعة وضعه بالإضافة إلى وضع الصحفيين الآخرين المحتجزين بسبب التعبير عن الرأي.

من ناحية أخرى لفتت أسماء جيهانغير، المقررة الخاصة المعنية بحرية الأديان، الأنظار على خطاب طالب فيه القائد الأعلى لإيران السلطات الحكومية بتحديد الأشخاص المنتمين إلى الطائفة البهائية.

وقالت جيهانغير "إن مثل هذه المراقبة تمثل تدخلا غير مقبول أو مسموح به في حقوق أعضاء الأقليات الدينية".

وطالبت جيهانغير، التي تعمل بصفة مستقلة مع لجنة حقوق الإنسان، السلطات الحكومية بعدم اللجوء إلى تصنيف الأشخاص حسب انتماءاتهم الدينية وضمان حق الأقليات الدينية في ممارسة شعائرهم دون تمييز أو خوف.

ويوجد نحو 300.000 إلى 350.000 شخص ينتمون إلى الطائفة البهائية في إيران إلا أن إيران لا تعترف بهم كأقلية دينية.