الأمم المتحدة تطالب بخطة متعددة المسارات لمواجهة التأثير الإقليمي لنزاع أوغندا

الأمم المتحدة تطالب بخطة متعددة المسارات لمواجهة التأثير الإقليمي لنزاع أوغندا

يان إيغلاند
يتوجه وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، إلى أوغندا نهاية الشهر الحالي لوضع خطة متعددة المسارات للتقليل من تأثير النزاع الدائر في أوغندا بين القوات الحكومية وجيش الرب على المنطقة.

وسوف يقوم إيغلاند بزيارة أوغندا في 30 و31 من الشهر الجاري بدعوة من الحكومة لمناقشة جميع جوانب النزاع وكيفية مواجهتها.

وقال مدير قسم المشردين داخليا بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، دينيس ماكنمارا، "إن هذه هي المحاولة الأولى للأمم المتحدة للذهاب أبعد من تقديم المساعدة الإنسانية ومحاولة وضع خطة شاملة لاتخاذ تدابير فعالة لمواجهة النزاع في شمال أوغندا".

هذا ويعيق جيش الرب توصيل المساعدات الإنسانية إلى جنوب السودان كما أن جيش الرب متهم بارتكاب ممارسات وحشية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بما فيها خطف آلاف الأطفال وتجنيدهم واستغلالهم كما ينتشر جيش الرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويهدد انعدام الأمن عملية إعادة اللاجئين السودانيين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى إلى ديارهم في جنوب السودان، حيث قام مجهولون قبل يومين بمهاجمة مكتب المفوضية في مدينة ييي بجنوب السودان.

وعقد ماكنمارا اجتماعا في أوغندا يرافقه ممثلون من كندا والمفوضية الأوروبية والسويد والنرويج وبريطانيا والولايات المتحدة حيث التقوا مع ممثلين من الحكومة الأوغندية والمنظمات غير الحكومية لتقديم المساعدة إلى البلاد الممزقة بسبب هذا النزاع.

وقال ماكنمارا إن وضع نحو مليوني شخص شردهم النزاع يعتبر من أسوأ الأوضاع الإنسانية في العالم.