عنان يطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراء لتجنب حرب جديدة بين إريتريا وإثيوبيا

25 تشرين الأول/أكتوبر 2005

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم من تدهور الوضع بين إثيوبيا وإريتريا مشيرا إلى أن التوتر بين البلدين قد يؤدي إلى تجدد العداء بين الدولتين مما سيكون له عواقب وخيمة.

وطالب عنان المجلس، في خطاب أرسله بهذا الخصوص، باتخاذ إجراء بصدد الحظر الذي فرضته الحكومة الإريترية على طائرات بعثة الأمم المتحدة في البلاد.

وقال الأمين العام إن الأهم من ذلك هو معرفة الأسباب التي تقف في طريق تطبيق اتفاق السلام بين البلدين والذي أنهى حربا دامت عامين، بما في ذلك رفض إثيوبيا لقرار لجنة الحدود المعنية بترسيم الحدود بين البلدين.

وقال الأمين العام في خطابه إنه يعتقد بأن الأوضاع الحالية تمثل وضعا خطيرا، فهي تمثل بداية أزمة تتطلب الاهتمام واتخاذ إجراء سريع من قبل المجتمع الدولي، معربا عن قلقه من أنه في غياب أي إجراء يمكن أن يتصاعد الموقف ويؤدي إلى حرب جديدة.

وقال عنان إن الرئيس الإريتري، إسياس أفورقي، في رد على خطاب كان الأمين العام قد بعث به إليه، قد أشار إلى أن مجلس الأمن والأمين العام نفسه تجاهلا أهمية إريتريا فيما يتعلق بعملية السلام.

وأكد الأمين العام مرة أخرى على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن لقرار يمنع تدهور الموقف وضمان رفع الحظر المفروض على بعثة الأمم المتحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.