مبعوث الأمم المتحدة في العراق يؤكد أن الاستقطاب السياسي الذي أظهره الاستفتاء يمثل تحديات كبيرة

25 تشرين الأول/أكتوبر 2005

قال الممثل الخاص للأمين العام في العراق، أشرف قاضي، إن الاستقطاب السياسي الحاد الذي أظهرته نتيجة الاستفتاء في العراق، والتي جاءت لصالح الدستور بنسبة 78%، تؤكد ضرورة إجراء حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفئات العراقية.

وقال قاضي في بيان صادر اليوم حول نتيجة الاستفتاء الذي صوت عليه غالبية العراقيون بنعم، إن بعثة الأمم المتحدة في العراق وفريق المساعدة الانتخابية على استعداد للمواصلة دعمهم للعملية السياسية في العراق والمساعدة في إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 كانون الأول/ديسمبر القادم بهدف تشكيل برلمان له صلاحيات كاملة لدورة تستمر 4 سنوات.

وأشاد قاضي في البيان بالمشاركة الواسعة للعراقيين من جميع الفئات والأحزاب المختلفة مشيرا إلى أنه تقدم كبير مما جرى في انتخابات كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال "إن الشعب العراقي عبر عن التزامه بالعملية السياسية الشاملة الأمر الذي يمنح دفعة قوية للانتخابات المزمع إجراؤها في كانون الأول/ديسمبر القادم".

كما أشاد قاضي باللجنة العراقية المستقلة للانتخابات للمهنية العالية التي اتسمت بها في إجراء عملية التصويت مع ما يتفق مع المعايير الدولية بما في ذلك نقاط التفتيش على نتائج المحافظات المختلفة التي يمكن أن يؤدي التصويت فيها إلى إحداث تغيير على النتيجة النهائية.

كما طالب قاضي اللجنة بالتحقيق في أية اتهامات بالتزوير أو الغش ونشر نتيجة التحقيق، قائلا "إن الشكاوى أداة مهمة لتحسين النظام الانتخابي".

وقال قاضي "إن نتيجة الاستفتاء أوضحت مدى الاستقطاب السياسي في العراق، مما يشكل تحديات لجميع العراقيين ويوضح أهمية إجراء حوار وطني شامل".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.