الناتو يزيد من مساعداته لضحايا زلزال الباكستان

21 تشرين الأول/أكتوبر 2005

قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة في حالة الطوارئ، يان إيغلاند، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإمكانياته الكبيرة على المساعدة الجوية، ينوي زيادة المساعدات المشتركة مع الأمم المتحدة في سباق مع الزمن لإنقاذ حياة عشرات الآلاف من الباكستانيين العالقين في المناطق الجبلية والنائية.

وقال إيغلاند "لقد عقدت اجتماعا إيجابيا للغاية مع مجلس الناتو اليوم"، مشيرا إلى اجتماعه مع الأمين العام للناتو، ياب دي هوب شيفر، في بروكسل.

وقال إيغلاند "لقد شكرت الناتو والدول الأعضاء فيه على ما قاموا به في باكستان بالإضافة إلى المروحيات التي قدموها لعمليات الإغاثة في البلاد".

وقال إيغلاند إن الناتو ينوي زيادة عملياته في باكستان بالتعاون مع الحكومة الباكستانية والأمم المتحدة، وسيتم وضع ضباط اتصال لتنسيق الجهود فيما بينهم لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وسيقوم الناتو بإرسال نحو 1000 من جنوده بالإضافة إلى إرسال المزيد من المروحيات لمساعدة ضحايا زلزال جنوب آسيا.

وكان إيغلاند قد قال أمس إن المنظمة لم تشهد "كابوسا لوجستيا" من قبل كالذي تشهده في باكستان حيث تسابق المنظمة الزمن لتقديم المساعدات للناجين. كما طالب إيغلاند بجسر جوي بحجم ما كان عليه في حصار برلين في الأربعينات، عندما قام الحلفاء بنقل الإمدادات جوا إلى المدينة المقسمة.

وحسب الإحصائيات فإن نحو 50.000 شخص قتلوا من جراء الزلزال بينما جرح أكثر من 67.000 آخرين ويوجد أكثر من 3 ملايين مشرد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.