عنان يقول إن أزمات الغذاء الحادة أمر غير مقبول في القرن الحادي والعشرين

25 آب/أغسطس 2005

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل مساعدة النيجر التي تمر بأزمة غذائية حادة يعاني منها نحو 3 ملايين شخص بمن فيهم الأطفال.

وقال عنان في ختام زيارته للنيجر "إن أزمة غذائية بهذا الحجم تعتبر أمرا غير مقبول بالمرة في القرن الحادي والعشرين، وأطالب المجتمع الدولي بتوفير المساعدات اللازمة بأسرع فرصة ممكنة".

وأقر الأمين العام بأن استجابة المجتمع كان يجب أن تكون أسرع مما هي عليه الآن إلا أنه يوجد الكثير من الوقت لمناقشة هذا الموضوع بعد تقديم المساعدات اللازمة.

وقال عنان في مؤتمر صحفي "نعم إن الاستجابة للأزمة كانت بطيئة، فقد أطلق برنامج الغذاء العالمي نداء العام الماضي لمساعدة النيجر، ولغاية الآن وبعد ظهور الصور على شاشات التلفزيون فإن 50% فقط من قيمة المساعدات المطلوبة تم الحصول عليها".

وكانت الأمم المتحدة قد طالبت بمبلغ 81 مليون دولار لمعالجة الوضع إلا أن استجابة المجتمع الدولي لم تكن سريعة ولم يستجب المجتمع الدولي إلا الشهر الماضي بعد ظهور الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية على شاشات التلفزيون.

وكان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، قد كتب في صحيفة أمريكية قبل أسبوعين أن الأزمة الغذائية التي تعاني منها النيجر كان يمكن تجنبها لو وجدت الإرادة السياسية والتمويل اللازم مؤكدا أن حياة الآلاف من الأطفال كان من الممكن إنقاذها.

وقد ذهب الأمين العام إلى أبعد من ذلك حيث اقترح إنشاء صندوق للطوارئ تتمكن من خلاله الأمم المتحدة من التحرك بدلا من انتظار تبرعات الدول المانحة، التي قد تأتي أو لا تأتي، وتدهور الأزمات إلى أن تصل إلى مستوى ما حدث في النيجر، وأعرب عنان عن أمله في أن تتعاون الدول المانحة مع تلك الفكرة.

وأشار عنان خلال زيارته للنيجر إلى ضرورة وضع استراتيجيات طويلة المدى لمواجهة هذه الأزمات آخذا في الاعتبار دول المنطقة التي تعاين مثل النيجر من نتائج الجفاف وغزو أسراب الجراد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.