عنان يحث الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على التركيز على إصلاح مجلس الأمن

11 آب/أغسطس 2005

عبر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، عن أمله في أن تتمكن الدول الأعضاء من حل جميع القضايا العالقة فيما يتعلق بإصلاح الأمم المتحدة بنهاية الشهر الحالي بما يمهد الطريق أمام صياغة رزمة من مشاريع القرارات توضع أمام قادة الدول الأعضاء الشهر القادم.

وقال عنان في تصريح صحفي إنه من غير الواقعي التكهن بعدم قدرة الدول الأعضاء على الاتفاق بشأن إصلاح مجلس الأمن خلال قمة أيلول/سبتمبر القادم لأن هناك مباحثات مكثفة تدور بين الدول الأعضاء حالياً في هذا الشأن.

وأضاف الأمين العام قائلا "الأمر المثالي هو أن يتم الاتفاق بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي بحلول شهر أيلول/سبتمبر وهذا ما جاء في التوصية الأساسية التي تقدمت بها، ولكن إذا ما حدث تأخير فاعتقد أن على الدول الأعضاء أن تواصل إصرارها وانخراطها وتركيزها على ضرورة الانتهاء من ذلك مع نهاية العام لأن هذا الموضوع عاجل".

كما أكد الأمين العام على أهمية إحراز تقدم فيما يخص المشاريع الأخرى التي حددها في تقريره "في جو من الحرية أفسح" خصوصا تلك التي عليها إجماع بما في ذلك الحرية من العوز والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وحرية العيش بكرامة وتعزيز نظام الأمم المتحدة والعيش دون خوف والتي تتعلق بمواضيع لها علاقة بمجلس الأمن.

وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تحل هذه المواضيع مع نهاية الشهر الحالي ووضع القرارات أمام قادة العالم في اجتماع القمة الشهر القادم.

وكان الأمين العام قد اقترح زيادة أعضاء المجلس من 15 إلى 24 عضوا، أي بزيادة 9 أعضاء.

وتكون الزيادة إما بإضافة 6 مقاعد دائمة لا تتمتع بحق الفيتو واختيار 3 أعضاء كل عامين أو إضافة 8 أعضاء لمدة 4 سنوات قابلة للتجديد ومقعد واحد لمدة عامين غير قابل للتجديد.

ولا تغير أيا من الخطتين حق الفيتو الذي تتمتع به الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.