مبعوث الأمم المتحدة في السودان يؤكد تحقيق تقدم باتجاه السلام إلا أن الموقف لا يزال هشا

22 تموز/يوليه 2005

قال الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك، إن إستراتيجية المجتمع الدولي الإنسانية والسياسية تجاه تحقيق السلام في السودان بدأت تؤتي ثمارها إلا أن الوضع لا يزال هشا خصوصا في إقليم دارفور وقد يحتاج لعشرات السنين من الجهود لتصحيح الوضع.

وقال برونك إن هذا العام يمكن أن يكون حاسما بالنسبة للسودان حيث تم توقيع اتفاق سلام بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان لإنهاء 30 عاما من الحرب الأهلية في جنوب البلاد إلا أنه يجب إيجاد تدابير لبناء الثقة.

وأضاف برونك أن الوضع في مجمله يمكن أن يتحسن إلا أننا يجب أن نكون واقعيين حيث أن الوضع هش للغاية مشيرا إلى المعاناة التي يعيشها أهل دارفور لا يمكن التغلب عليها بين ليلة وضحاها.

وأكد برونك أن تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان ستحتاج إلى أكثر من اتفاق بين القادة والمقاتلين، مشيرا إلى الفقر متأصل وأن المعركة ضد الفقر ستحتاج لسنوات طولية من السودانيين والمجتمع الدولي.

وتأتي إحاطة برونك أمام مجلس الأمن اليوم بعد صدور تقرير الأمين العام عن الوضع في دارفور حيث أكد التقرير انخفاض العنف مقارنة بنفس الفترة من عام 2003 وأن الوضع أصبح أقل خطورة للسكان مما كان عليه قبل عام.

وقال برونك إن قوات الاتحاد الأفريقي قد ساعدت على تثبيت نوع من الاستقرار، بينما قلت هجمات الميليشيات المسلحة وتراجعت، وتحسنت الأوضاع الإنسانية في المخيمات.

وطالب برونك في اختتام إحاطته للمجلس الحكومة السودانية باتخاذ خطوات حاسمة بتقديم مرتكبي جرائم الحرب في دارفور للعدالة مؤكدا أن تحقيق العدالة سيعزز من الجهود الرامية للمصالحة وفتح صفحة جديدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.