أزمة غذائية تلوح في غرب أفريقيا

20 حزيران/يونيه 2005

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم أن عواقب الجفاف في العام الماضي وغزو الجراد تواصل تهديدها لسبل العيش وفرص الحصول على الأغذية بالنسبة لملايين المزارعين والرعاة في غرب القارة الأفريقية.

وبحسب التقديرات الأخيرة فإن منطقة الساحل بأسرها قد سجلت فائضا في إنتاج الحبوب بمقدار 85 طنا، غير أن النيجر وتشاد عانتا عجزا في الحبوب بحدود 224.000 و217.000 طن على التوالي.

كما ساهمت الزيادة في أسعار الأغذية في تفاقم الأزمة الغذائية وخاصة في مالي وموريتانيا والنيجر حيث يتهدد الملايين خطر نقص الإمدادات الغذائية.

وفي تصريح لفيرناندا كوارييري، رئيسة دائرة العمليات الطارئة في المنظمة فإن الأوضاع تزداد سوءا في المناطق المتضررة وما لم ترد معونات عاجلة الآن فإن آلاف الأشخاص مهددون بعواقب خطيرة سيما وأن المزارعين والرعاة الذين فقدوا سبل العيش بسبب الجفاف يعيشون حالة فقر ولا تتوفر لديهم إلا فرص محدودة للحصول على الغذاء.

ومن المتوقع أن تبقى حالة الجراد الصحراوي في غرب أفريقيا هادئة نسبيا في صيف العام الحالي على عكس ما حصل العام الماضي.

واستنادا للمنظمة فإن المزارعين بحاجة إلى البذور والمدخلات الزراعية على الفور لضمان موسم الحصاد في تشرين الأول/أكتوبر القادم حيث يعتمد الرعاة حاليا على ما يتم توزيعه من أعلاف حيوانية وخدمات بيطرية للمحافظة على سلامة حيواناتهم الضعيفة.

ويذكر أن المنظمة ناشدت الدول المانحة التبرع بمبلغ 11.4 مليون دولار لإنجاز مشاريع طارئة في المنطقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.