يوم الطفل الأفريقي يلقي الضوء على الأزمات التي تتعرض لها الطفولة في القارة

يوم الطفل الأفريقي يلقي الضوء على الأزمات التي تتعرض لها الطفولة في القارة

media:entermedia_image:d0c05bc4-6d9b-4a20-a13c-73872a3b18b4
في يوم الطفل الأفريقي الذي يصادف اليوم سلطت اليونيسف الضوء على المشكلات التي يعاني منها الأطفال في القارة الأفريقية وعدم توفر التمويل اللازم للكثير من الاحتياجات.

ويمكن حصر أقل الدول حصولا على الدعم المالي في إفريقيا، من بين تلك الدول التي تعاني من مشكلات طارئة ومتكررة، في خمس دول هي أنغولا وليبريا وبوروندي وغينيا وإريتريا.

وقد صرح دان تول، مدير برامج الطوارئ التابعة لليونيسف، قائلا "إن الفجوات الشاسعة في الدعم تؤثر على الدول التي تتعافى من تداعيات الصراعات المدنية أو تلك التي مازالت تدور في رحاها، وعلى الرغم من أن أيا من هذه الدول لا تتصدر عناوين الأخبار، إلا أنها تعاني أوضاعا شديدة الصعوبة وتتطلب اهتماما عاجلا".

وعلي الرغم من أن أنغولا غنية بمواردها الطبيعية، إلا أن التداعيات التي أعقبت الحرب الأهلية التي استمرت لمدة 27 عاما ما زالت تمثل عبئا ثقيلا، حيث تعد أنغولا ثالث أسوأ دولة في العالم من حيث معدل وفيات الأطفال، كما أن نحو ثلث الأطفال يعانون من سوء التغذية.

أما ليبريا فهي تجاهد للنهوض من جديد بعد انتهاء الحرب الأهلية التي دامت لمدة 15 عاما وانتهت في عام 2003.

وقد تم بالفعل تسريح 11.000 طفل من المتورطين في الصراعات المسلحة، من هذه الجيوش ولم شملهم مع أسرهم إلا أن النقص الحاد في الدعم المالي يحول دون إعادة دمج هؤلاء الأطفال في نسيج المجتمع بصورة فعالة.

وعلى صعيد آخر، لا تزال هناك صراعات متفرقة تدور في بوروندي على الرغم من العديد من المحاولات كما ترتفع نسبة سوء التغذية بين الأطفال لأكثر من 50% بينما لا تتجاوز نسبة الأطفال المقيدين في المدارس في بوروندي أكثر من النصف.

وتعاني غينيا من انتقال الصراعات المسلحة في الدول المجاورة إليها الأمر الذي دفع الكثير من الغينيين إلى الهروب من منازلهم للإقامة من للإقامة في مخيمات للنازحين داخليا.

وقد أضاف السيد تول "أن الكوارث الطبيعية تحصل علي دعم مالي أفضل مما تحصل عليه هذه الدول التي قوضتها الصراعات الأهلية الطويلة".

ورحبت منظمة اليونيسف بقرار مجموعة دول الثمانية الخاص بإلغاء ديون 14 دولة من الدول الإفريقية، مع ملاحظة أنه من بين قائمة الدول التي تتعرض لطوارئ متكررة في إفريقيا، لم يتم إسقاط الديون إلا من إثيوبيا وأوغندا فقط.

كما تحث منظمة اليونيسف زعماء مجموعة هذه الدول علي دراسة زيادة المساعدة المقدمة للدول الأفريقية ولا سيما تلك التي تعاني من كوارث متتالية.