الإمارات العربية المتحدة تدعم اليونيسف في تأمين عودة آمنة لمتسابقي الهجن إلى بلادهم

9 آيار/مايو 2005

في خطوة كبيرة لتوفير الحماية والدعم للأطفال العاملين في سباقات الهجن، وقعت وزارة الداخلية الإماراتية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم اتفاقية لتوفير نحو 2.7 مليون دولار أمريكي للمساعدة في إعادة متسابقي الهجن الأطفال إلى بلادهم ولم شملهم.

وجاءت هذه الاتفاقية لتتوج الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الإماراتية في سبيل حظر استخدام جميع الأطفال القصر في سباقات الهجن، وكذلك لتعزيز الإجراءات لردع سوء استخدام واستغلال الأطفال الذين أحضروا من دول أخرى بما في ذلك جنوب آسيا وأفريقيا.

وقد تم عقد اجتماع مشترك في 7 و 8 أيار/مايو بين الوزارة واليونيسف ومنظمة الهجرة الدولية مع حضور لوفود من جهات حكومية وغير حكومية من باكستان وبنغلادش والسودان وموريتانيا، حيث جرت مراجعة للخطوات اللازمة لحظر استخدام الأطفال في سباقات الهجن، ومساعدة دولهم على إعادتهم وتأهيلهم.

هذا وتشير الأرقام الأولية التي قدمتها وزارة الداخلية الإماراتية إلى انخراط نحو 3000 طفل حاليا في سباقات الهجن، منهم 2.800 طفل تحت سن العاشرة، وبالمساعدة الفنية المقدمة من اليونيسف، تخطط وزارة الداخلية لمراجعة هذه الأرقام في مسح يتناول متسابقي الهجن.

وقد أثنى السيد توماس مكديرموت، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على هذه المبادرات قائلا "نشيد بهذه المبادرات الجريئة التي أخذت الإمارات العربية المتحدة بزمامها، فهي تظهر حزما في مواجهة استيراد الأطفال وتوظيفهم في سباقات الهجن من ناحية، وتتعاون مع الدول التي جاء منها الأطفال لضمان عودة آمنة لهم إلى عائلاتهم من ناحية أخرى، وكلنا رجاء في أن يصبح برنامج الإمارات العربية المتحدة نموذجا تحتذي به الدول الأخرى في المنطقة باعتباره وسيلة تضع حدا لجميع أشكال استغلال الأطفال".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.