مدير عام اليونسكو يدين قتل صحافية التلفزيون العراقي رائدة محمد وجيه وزان

مدير عام اليونسكو يدين قتل صحافية التلفزيون العراقي رائدة محمد وجيه وزان

أدان اليوم مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، قتل رائدة محمد وجيه الوزان في العراق، وهي صحافية كانت تعمل لدى قناة التلفزة العامة الإقليمية.

وأعرب عن شديد سخطه إزاء هذه الجريمة المقترفة بحق شخص بريء، واصفا إياها بأنها جريمة لا تطاق وانتهاك لحق إنساني أساسي، هو حرية التعبير.

وصرح المدير العام: "لا أجد عبارات بالقوة الكافية لإدانة قتل رائدة محمد وجيه الوزان بهذه الأعصاب الباردة. وإني أكن عالي التقدير لشجاعة مهنيي وسائل الإعلام العاملين في العراق. إنهم مهنيون ملتزمون، يركبون مخاطر هائلة من أجل إعلام العراقيين لكي يتمكنوا من ممارسة حقوقهم وواجباتهم الديمقراطية".

وأضاف لقد أثبتت السيدة وزان بالتزامها المهني، كما يستمر زملاؤها في إثباته. إن الحملة التي يشنها الإرهابيون في العراق من أجل إخراس وسائل الإعلام هي حملة فاشلة، إذ إن حملة التخويف والعنف والاغتيالات التي يقوم بها الإرهابيون لا تعدو أن تكون مسلسلا لا يوصف من الجرائم المجانية المرتكبة بحق أبرياء، جرائم تنتهك حقا أساسيا من حقوق الإنسان، هو حرية التعبير، وهو حق كرسه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وكانت وزان قد وجدت مقتولة في 25 شباط/فبراير، بعد خمسة أيام من اختطافها مع ابنها في مدينة الموصل، أما ابنها فقد أخلي سبيله بعد ثلاثة أيام من عملية الاختطاف.

ووزان هي، حسبما أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية، الشخص الحادي والعشرون من الصحافيين الذي اختطفوا في العراق منذ آذار/ مارس 2003. وهي ثاني صحافي يقتله خاطفوه، بعد الإيطالي إنزو بالدوني، الذي ذبح في آب/ أغسطس 2004. وبوفاتها يبلغ عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ آذار/ مارس 2003، 33 صحافيا.