عنان يقول إن تمكين المرأة هو أفضل وسيلة لتنمية المجتمعات

عنان يقول إن تمكين المرأة هو أفضل وسيلة لتنمية المجتمعات

media:entermedia_image:b3a0272f-765b-4b8f-86fc-60fb3dea5766
قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إنه ومنذ أن تأسست الأمم المتحدة وجاء في أول صفحة من ميثاقها المساواة بين المرأة والرجل وذلك قبل 60 عاما، أوضحت الدراسات أنه لا توجد أداة فعالة لتحقيق التنمية أكثر من تمكين المرأة.

وقال عنان في افتتاح الدورة التاسعة والأربعين للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة "إنه لا توجد سياسية فعالة أخرى لزيادة الإنتاج أو للحد من وفيات الأطفال والأمهات".

وتعقد اجتماعات الدورة في الفترة ما بين 28 شباط/فبراير إلى 11 آذار/مارس 2005 في مقر الأمم المتحدة وذلك لتقييم واستعراض السنوات العشر التي مرت بعد انعقاد المؤتمر االدولي الرابع المعني بالمرأة في بيجين.

ويحضر الاجتماع عدد كبير من واضعي السياسات وخبراء الحكومات والمنظمات غير الحكومية لتقييم التقدم المحرز في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات والتوصية بخطوات ملموسة من أجل الإجراءات التي يتعين اتخاذها في المستقبل.

وأشار الأمين العام إلى ضرورة تطبيق توصيات فرقة عمل مشروع الألفية المعنية بالتعليم والمساواة بين الجنسين بما في ذلك توفير التعليم الإبتدائي والثانوي والاستثمار في البنات والمساهمة في تنمية المرأة وزيادة مشاركة المرأة في القيادة السياسية وضمان حق المرأة في الصحة الإنجابية وامتلاك الممتلكات والحق في الوراثة والمساواة في فرص العمل ومضاعفة الجهود في مكافحة العنف ضد المرأة.

وقال عنان إنه بالإضافة للفوائد التي سيجنيها المجتمع من الاستثمار في المرأة فإن أهم شئ هو أن تتمتع المرأة بالحق في العيش بكرامة وحرية من العوز والخوف.

وأضاف الأمين العام أنه وبعد عشر سنوات من مؤتمر بيجين فإن النساء لسن فقط مدركات لحقوقهن بل يمكنهن ممارستها بحرية أكبر مشيرا إلى انخفاض عدد الوفيات للأمهات والأطفال وانضمام المزيد من الفتيات لسلك التعليم وحصول النساء على دخل أكثر من ذي قبل.

هذا وستركز لجنة وضع المرأة على موضوعين رئيسيين خلال الدورة هما إجراء استعراض للتقدم المحرز في تنفيذ كل من منهاج بيجين والوثيقة الختامية التي صدرت عن دورة الجمعية العامة منذ خمس سنوات فضلا عن التحديات والاستراتيجيات الراهنة.

وستناقش اللجنة الأعمال المنجزة على الصعيد الوطني وتقوم بتيسير تبادل التجارب والممارسات الجيدة في التغلب على العقبات المتبقية.