عنان يدين مقتل 9 من قوات حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية

25 شباط/فبراير 2005
الأمين العام

طالب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، جمهورية الكونغو الديمقراطية مساعدة الأمم المتحدة في تعقب أفراد المليشيا التي قتلت 9 بنغلادشيين من أفراد قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام يعملون في شمال شرق البلاد، وهو أسوأ هجوم تتعرض له قوة الأمم المتحدة هناك.

وأدان الأمين العام بشدة الكمين الذي تعرضت له القوة وبعث بخالص عزائه إلى حكومة وشعب بنغلاديش وأسر الضحايا.

وأكد الأمين العام أن الهجوم لن يثني بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) من القيام بمهامها في إحلال السلام في البلاد.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فريد إيكهارد، إن القوة كانت في دورية حول المخيمات التابعة لإحدى المليشيات التي رفضت المشاركة في برامج نزع السلاح وإعادة الإدماج حينما تعرضت القوة لكمين وقتل أفرادها.

وأضاف أنه لم يعرف بعد من وراء الهجوم إلا أن مونوك بدأت تحقيقا وتعتقد أن الكمين كان نتيجة مباشرة لمحاولات قوات حفظ السلام في إيتوري من منع المليشيات إرهاب المدنيين ونهب ممتلكاتهم وإرغامهم على دفع ضرائب غير قانونية.

وقال عنان "إنه حزين للغاية بسبب مقتل أفراد القوات"، مضيفا أنه من المؤسف أن تكون نهايتهم على هذا الشكل.

وتعمل مونوك في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 1999 إلا أن البلاد ما زالت غارقة في العنف العرقي.

وقد قتل نحو 3.8 مليون شخص خلال السنوات الست الماضية معظمهم قتل خلال العمليات العسكرية والباقون ماتوا نتيجة الأمراض والجوع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.