لوبرز يودع المفوضية العليا للاجئين بعد 4 سنوات من رئاستها

لوبرز يودع المفوضية العليا للاجئين بعد 4 سنوات من رئاستها

media:entermedia_image:04793cd1-ba50-481e-9f5f-2a427c5d57c4
ودع اليوم المفوض السامي لشؤون اللاجئين، رود لوبرز، المفوضية بعد قضاء 4 سنوات رئيسا لها حيث قدم استقالته الأحد الماضي وسط اتهامات بالتحرش الجنسي.

وقال لوبرز اليوم لموظفي المفوضية في جنيف "لقد رأيت أحداثا مزرية كثيرة أثناء عملي بالمفوضية إلا أنه كان هناك لحظات رائعة كذلك، لقد كان وقتي هنا جميلا وأعتقد نفس الشيء بالنسبة لكم أيضا على الرغم من بعض الأوقات العصيبة".

وسلم لوبرز رئاسة المفوضية إلى نائبته ويندي تشامبرلين التي ستعمل مع مساعد المفوض السامي كمال مرجان لحين تعيين مفوض جديد.

وقال لوبرز إنه لا يشعر بالوحدة ولا الغضب حيال تقديم استقالته التي قبلها الأمين العام ووصفها بأنها خطوة في صالح المفوضية وموظفيها واللاجئين الذين تخدمهم لبدء صفحة جديدة.

وأضاف لوبرز قائلا "سأودع المفوضية وأنا شاكر لكل شئ، لما قدمتموه لي ولعملنا معا وعلينا أن نطوي صفحة الماضي ونفتح صفحة جديدة وأنا شخصيا سأفعل ذلك".

وشكر لوبرز الموظفين الذين اصطفوا لوداعه وخصوصا لدعمهم له أثناء الشهور الماضية حينما ظهرت الاتهامات. وتلقى لوبرز التصفيق الحار من الموظفين لعدة دقائق.

وقد نفى لوبرز الاتهامات الموجهة له تماما وقال إنها مجرد دعاية مغرضة. وقد أتت الاتهامات من موظفة بالمفوضية اتهمته فيها بالتحرش الجنسي أثناء اجتماع في كانون الأول/ديسمبر 2003.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد قال إنه لا توجد أدلة على صحة الاتهامات إلا أن الجدل المستمر حول الموضوع قد زاد من تعقيد الموقف بالنسبة للمفوض السامي.

وقد استلم لوبرز مهام منصبه في كانون الثاني/يناير 2001 خلفا لليابانية صوداكو أوغاتا.