مسؤول الإغاثة بالأمم المتحدة يطالب العالم بالتحرك الآن لإنقاذ حياة الملايين في دارفور

18 شباط/فبراير 2005
يان إيغلاند

قال يان إيغلاند، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، إن الوضع في دارفور يتدهور سريعا وإن حياة 4 ملايين شخص مهددة ويحتاجون لمساعدات عاجلة مطالبا المجتمع الدولي، خصوصا مجلس الأمن، بعمل المزيد، لمواجهة ما يجري في دارفور على مختلف المستويات الإنسانية والأمنية.

وأوضح إيغلاند، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم اليوم، أن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تكون بديلا عن الحل العسكري والسياسي.

وقال إيغلاند إن الدرس الذي تعلمناه من البوسنة وكوسوفو ورواندا هو أن العالم يرسل لنا المساعدات ونحن نعمل على تضميد الجراح ويعتقد العالم أنه يمكننا أن نبقي الناس على قيد الحياة بهذه المساعدات متجاهلين اتخاذ أي إجراء سياسي أو أمني وهذا هو الخطأ فنحن لسنا بديلا للحل السياسي.

وطالب إيغلاند بتطبيق عقوبات على المسؤولين إلا أنه لم يحدد جهة بعينها.

وأضاف أن عاما كاملا قد مر منذ أن أدرك العالم أن ما يجري في دارفور يمثل أسوء كارثة إنسانية في التاريخ المعاصر وأن أشياء كثيرة قد وقعت خلال ذلك العام، كانت سيئة.

وأشار إيغلاند إلى تضاعف عدد المشردين داخليا، حيث وصل إلى ما يقرب من 1.900 مليون مشرد، كما أن هذا العدد يتزايد يوميا.

كما أشار إلى عدد من التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة، خصوصا على المستوى الإنساني حيث يوجد حاليا 9000 موظف إنساني، من بينهم أكثر من 8000 سوداني، ونحو ألف موظف دولي.

وقال إيغلاند لقد استطعنا أن نحول دون حدوث المجاعة الجماعية التي توقعها البعض، ولكنني أقول إننا ربما لا نتمكن من منع وقوعها خلال الأشهر القادمة.

وطالب المنسق الخاص أن يتخذ مجلس الأمن إجراءات فعالة لمواجهة ما يجري في دارفور مشيرا إلى الوضع الأمني المتردي والخطر الذي يتعرض له الذين يعملون على الأرض.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.