اليونيسف تطالب الحكومة الأوغندية بتحمل مسؤوليتها تجاه الأطفال المجندين

17 شباط/فبراير 2005

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الكثير من أطفال أوغندا المجندين الذين تم تحريرهم من قبضة المليشيات قد عادوا إلى دائرة الصراع المسلح وهذه المرة في قبضة الجيش الوطني.

وقال مسؤول الاتصالات باليونيسف، كولهو هيون، إن اليونيسف تحث جميع السلطات أن تحصر عدد الأطفال المجندين في صفوفها وأيضا أولئك المجندين في صفوف المليشيات.

وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتق السلطات ورفض أي شخص تحت السن القانونية ويجب أن تكون هذه الرسالة واضحة من أعلى السلطات الحكومية إلى جميع المسؤولين عن التجنيد.

وعلى الرغم من أن موضوع التجنيد لمن هم أقل من 18 غير معمول به بطريقة نظامية إلا أن اليونيسف قلقة من تسلم تقارير مستمرة بشأن تجنيد الأطفال.

وتحارب الحكومة الأوغندية منذ 19 عاما جيش الرب وهو مليشيا مسلحة متورطة في خطف الأطفال أثناء المداهمات الليلية التي تقوم بها وتجندهم في الصراع المسلح. وتقدر اليونيسف عدد الأطفال المخطوفين بنحو 20.000 طفل.

وقال هيون إن تجنيد الأطفال يعتبر مخالفة صريحة للقانون الإنساني الدولي ومعاهدة حقوق الطفل والبروتوكولات التابعة لها والتي صادقت عليها أوغندا. وتحظر المعاهدة على وجه الخصوص تجنيد من هم أقل من 18 عاما.

وقال هيون إن الأطفال بحاجة إلى فرصة ليتم إدماجهم في المجتمع والعثور على عائلاتهم والعودة للمدرسة والحياة العادية وهذا يتطلب وقتا طويلا.

وأضاف أن اليونيسف تطالب بمنح الأطفال فترة للإنفصال عن مناخ التجنيد والصراع ومنحهم الوقت الكافي للتفكير في مستقبلهم واتخاذ القرار المناسب مضيفا أن هذا الموضوع يستحق المتابعة المراقبة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.