مجلس الأمن يأمل أن يساعد اتفاق السلام في جنوب السودان على إنهاء أزمة دارفور

مجلس الأمن يأمل أن يساعد اتفاق السلام في جنوب السودان على إنهاء أزمة دارفور

رحب مجلس الأمن اليوم بتوقيع بروتوكولين بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان ضمن اتفاق السلام الذي سينهي 21 عاما من الحرب الأهلية في جنوب السودان.

وأعرب أعضاء المجلس عن أملهم في أن تلعب الاتفاقية دورا في حل النزاع المنفصل في إقليم دارفور بغرب السودان.

جاء ذلك في البيان الرئاسي الصادر عن المجلس اليوم والذي تلاه رئيس المجلس للشهر الحالي، سيزار مايورال، الممثل الدائم للأرجنتين لدى الأمم المتحدة.

وأكد البيان أن أعضاء المجلس يتطلعون ليوم الأحد القادم حيث من المفترض أن يوقع أطراف النزاع على الاتفاق النهائي للسلام بنيفاشا بكينيا ومن المفترض أن يحضر حفل التوقيع الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك.

في الوقت نفسه وفي ولاية شمال دارفور، انتشر موظفو الأمم المتحدة حول منطقة "تينة" لتحديد ما إذا كانت الأوضاع مناسبة لعودة اللاجئين.

وكانت الأمم المتحدة قد أرسلت فريقا من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لتقييم الوضع بعد أن بدأ اللاجئون في العودة إلى المنطقة بعد توقيع اتفاق بين الحكومة وبين الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية، إحدى الفصائل المسلحة التي رفعت السلاح في وجه الحكومة.

وفي منطقة ثانية بشمال دارفور أيضا، تفقد وفد من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى العاملة في مجال الإغاثة، معسكرات المشردين داخليا للتأكد من إمكانية استئناف عمليات الإغاثة بعد أن توقفت لأسباب أمنية.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من 300.000 شخص يقيمون في مخيمات الطويلة والدالي قد تلقوا مساعدات غذائية بينما أعرب الكثير من المشردين للوفد عن مخاوفهم بشأن تضاعف أسعار البضائع وشح الدواء وغيرها من الخدمات الطبية لمكافحة الأمراض مثل الملاريا.