الولايات المتحدة تصادق على عمل عنان وتفند الإدعائات بأن أمريكا تسعى لإستقالته

الولايات المتحدة تصادق على عمل عنان وتفند الإدعائات بأن أمريكا تسعى لإستقالته

media:entermedia_image:6916d8e5-61f9-49fc-aadc-99f1cf85980a
منحت حكومة الولايات المتحدة اليوم دعما لا لبس فيه للأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، بعد أيام من الهجوم عليه من قبل سيناتور أمريكي وبعض قطاعات الإعلام الأمريكي حول إدارة الأمم المتحدة لبرنامج النفط مقابل الغذاء العراقي.

وقال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، جون دانفورث، أمام مؤتمر صحفي اليوم بأنه أوضح مرارا موقف الحكومة الأمريكية بخصوص االتحقيق الذي تقوم به لجنة مستقلة حول البرنامج وبأن الحكومة ترى ضرورة استمرار التحقيق ولكن هذا الإصرار قد تم تفسيره خطأ على أنه رغبة من الإدارة الأمريكية للضغط على عنان لتقديم استقالته.

وقال دانفورث "إنه من المهم لنا كإدارة أمريكية توضيح موقفنا، فنحن لم نقترح أو نضغط لإستقالة الأمين العام من منصبه". مشيرا إلى أن هذا التصريح يمثل رأي إدارة الرئيس بوش.

وأضاف "لقد عملنا في السابق مع الأمين العام ونحن نشعر أننا سنعمل معه جيدا في المستقبل ولم يلق أحد بأي شبهات على نزاهة الأمين العام الشخصية، لا أحد، وخصوصا الإدارة الأمريكية".

وقال دانفورث للصحفيين إن الولايات المتحدة قد انضمت للدول والحكومات التي أعربت عن ثقتها في الأمين العام . وكانت أكثر من 130 دولة بما فيها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي قد أعربت عن دعمها للأمين العام.

وقال دانفورث إن عنان ما زال لديه عملا هاما يؤديه بما في ذلك المساعدة في الإنتخابات العراقية والفلسطينية وفي النزاع الدائر في السودان مضيفا أن وجود الأمين العام في اجتماعات مجلس الأمن في نيروبي في كينيا الشهر الماضي كان له أطيب الأثر على مسار الاجتماعات.

وأكد دانفورث على ضرورة مواصلة التحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء قائلا إن إتمامها هو الطريق الوحيد لرفع السحابة التي تخيم على الأمم المتحدة.