الأمم المتحدة تخبر الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بأن فشل المحادثات ليس خيارا متاحا

الأمم المتحدة تخبر الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بأن فشل المحادثات ليس خيارا متاحا

قال يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، أنه أخبر الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بأن فشل المحادثات بينهما ليس خيارا متاحا في جهودهما الرامية إلى إنهاء حرب استمرت عقدين من الزمان في جنوب السودان أكبر دولة في أفريقيا.

هذا وقد عاد الممثل الخاص إلى المقر الدائم اليوم قادما من نيفاشا في كينيا، حيث التقى بكل من نائب الرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، جون غارانغ.

أعلن ذلك اليوم فريد إيكهارد المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، وأضاف إيكهارد أن برونك قد أعرب للزعيمين عن ترحيبه بالروح التي تسود مباحثات السلام بين الشمال والجنوب.

وقال إيكهارد إن الممثل الخاص أكد خلال اللقاءين على أهمية أن يبذل الطرفان كل جهد ممكن للوفاء بالالتزامات التي حددها مجلس الأمن خلال الاجتماع الإستثنائي الذي عقده في نيروبي في التاسع عشر من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الدائرة في جنوب البلاد هي حرب منفصلة عما يدور في غرب السودان في إقليم دارفور حيث بدأ النزاع في دارفور العام الماضي حين رفعت الفصائل المسلحة السلاح لتطالب بمشاركة أكبر في الثروات الاقتصادية للمنطقة التي يقدر حجمها بمساحة فرنسا.