تقرير صادر عن الأمم المتحدة يؤكد استمرار حالة الجمود التي تحيط بعملية السلام في ساحل العاج

19 تشرين الأول/أكتوبر 2004

اقترحت لجنة ثلاثية لمراقبة عملية السلام في ساحل العاج، أن يواصل الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الضغط على الرئيس لوران غباغبو لتجاوز العقبات التي تمنع إجازة الإصلاحات التشريعية.

وقالت اللجنة في تقريرها إن الرئيس غباغبو والقادة السياسيين يجب أن يجتمعوا للتوصل إلى اتفاق حول المادة 35 من الدستور التي تخص أهلية الترشح حسب الجنسية لتولي منصب رئاسة البلاد.

وأشارت اللجنة، التي تضم أعضاء من بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج والاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بأن الرئيس السيراليوني، احمد تجاني كبا، قد وصل لساحل العاج "بموافقة أقرانه في المنطقة ليزيد من الضغط لكسر الجمود الذي يهدد اتفاقية أكرا للسلام".

وتركز اتفاقية أكرا على النقاط التي لم يتم الاتفاق حولها في اتفاقية ليناس ماركوسيس الموقعة عام 2003 في فرنسا والتي أنهت القتال بين الحكومة والفصائل المسلحة وأدت إلى قيام حكومة مصالحة وطنية.

وكانت الجمعية الوطنية في ساحل العاج قد انهت جلسة استثنائية أجازت فيها 7 قوانين من أصل 16 قانونا، وليس من المعروف ما هي الخطوة التالية التي ستتخذها الجمعية والقادة السياسيون لتنفيذ بنود الاتفاقيتين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.