الأونروا تواجه عجزا في ميزانيتها يقدر بنحو 120 مليون دولار

14 تشرين الأول/أكتوبر 2004

تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عجزا يقدر بنحو 120 مليون دولار في ميزانيتها المخصصة للعمليات الطارئة في قطاع غزة والضفة الغربية هذا العام.

وأعلنت الأونروا أنها تلقت فقط 89.4 مليون دولار من أصل المبلغ المطلوب وهو 209.4 مليون دولار تلبية للنداء الطارئ الذي وجهته لمساعدة غزة والضفة الغربية.

كما تعاني الميزانية العامة للوكالة من عجز يقدر بنحو 7.3 مليون دولار مع نهاية عام 2004.

جاء ذلك في اجتماع للدول المانحة عقد في عمان لمدة يومين. وقد قدم رؤساء برامج الأونروا الأساسية وهي التعليم والصحة والخدمات الإنسانية والاجتماعية وتطوير المخيمات وتقديم القروض الصغيرة ، خططا لتطوير خدمات الوكالة للسنوات الخمس االقادمة.

وتزداد المعاناة في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث يتحمل اللاجئون التصعيد المستمر للعنف بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها العاملون مع الأونروا في توصيل المساعدات الإنسانية.

وأشار المسؤولون بأن الأونروا استطاعت إيصال المساعدات الغذائية لنحو 600.000 لاجئ في الأسابيع الماضية في الوقت الذي كان يجب أن تصل فيه هذه المساعدات في حزيران/يونيه الماضي، وذلك بسبب الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.

وطالبت كثير من الدول المانحة إسرائيل بالالتزام بواجباتها بموجب القانون الإنساني الدولي والسماح للعاملين في الأونروا بالمرور من وإلى غزة دون أية عوائق.

وتعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم 20 مليون يورو لغزة كما تعهدت هولندا بدفع 3 ملايين يورو إضافية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين.

كما أشادت الدول المانحة بموظفي الأونروا الذن يواجهون مخاطر كبيرة في الأراضي المحتلة. ففي الأسبوع الماضي قتل المدرس ماهر محمود زقوت أثناء توجهه لعمله في شمال غزة، وبذا يصل عدد موظفي الأونروا الذين قتلوا منذ بداية العمليات إلى 11 موظفا.

وفي إشارة إلى الاتهامات الأخيرة التي وجهتها الحكومة الإسرائيلية لموظفي الوكالة، قال المفوض العام للأونروا ، بيتر هانسن، "إنه من صالح اللاجئين وإسرائيل، أن تتمتع الأونروا بعلاقات يسودها الإحترام مع السلطات الإسرائيلية".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.