تقرير صادر عن الأمم المتحدة يقول إن السفن الغارقة تشكل خطرا بيئيا يهدد الخليج العربي

5 تشرين الأول/أكتوبر 2004

كشف تقرير جديد مفصل لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن أن منافذ الموانئ العراقية الرئيسية تعترضها مئات السفن الغارقة التي تتراوح أحجامها بين سفن الشحن وناقلات النفط والمراكب الشراعية الأمر الذي يهدد البيئة البحرية لشمال الخليج العربي.

ومن خلال مسح منهجي لميناءي أم قصر والزبير قام به خبراء البرنامج، تم تحديد 282 سفينة غارقة وقدمت معلومات مفصلة عن موقع وحالة 40 حطاما كبيرا قال الخبراء إن من الضروري إزالتها من الميناءين في أسرع وقت ممكن.

وقد غرقت العديد من هذه السفن نتيجة الأعمال العسكرية خلال الحرب الإيرانية العراقية لفترة 1980-1988 وحرب الخليج لعام 1991، وأثناء غزو العراق تحت قيادة الولايات المتحدة في عام 2003.

وقال الخبراء إنه ما لم تتم إزالة معظم هذه السفن، فلن يكون العراق قادرا على إصلاح ميناءي الخليج العربي اللذين كانا فيما سبق يناولان معظم تجارة العراق.

وحلل المسح الميداني المخاطر البيئية الناجمة عما في العديد من خزانات هذه السفن من حمولة يحتمل أن تكون خطيرة، بما في ذلك الذخيرة ومبيدات الحشرات، والوقود المصفى. وأفاد فريق البرنامج بأن الملوثات تتسرب في الوقت الراهن من عدد من هذه السفن المحطمة.

وقال بول كليفور، مستشار شؤون المسح الميداني، "إن التيار قوي جدا في المنطقة التي توجد بها السفن، وبالتالي فإن قدرا كبيرا من التلوث ينتقل إلى الخليج ثم ينتشر".

وقدر كليفور تكلفة إزالة حطام السفن الكبيرة بما يتراوح بين مليون و8 ملايين دولار للسفينة الواحدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.