محادثات سلام بين الحكومة السودانية والفصائل المسلحة في دارفور لمناقشة المسائل الأمنية

محادثات سلام بين الحكومة السودانية والفصائل المسلحة في دارفور لمناقشة المسائل الأمنية

بدأت في أبوجا بنيجيريا محادثات بين الحكومة السودانية وممثلين عن الفصيلين المسلحين في دارفور حول المسائل الأمنية التي تعتبر ثاني بند من البنود الأربعة المطروحة على جدول الأعمال. وتنعقد هذه المحادثات لمحاولة وضع حد للصراعات القائمة والتي أدت إلى أزمات إنسانية كبيرة غربي السودان.

وقالت المتحدثة الرسمية للأمم المتحدة، ماري اوكابا، إن المفاوضات على المسائل الأمنية تتصدر أوليات المحادثات .

توصلت أمس كل من حكومة الخرطوم ووممثلي الفصيلين المسلحين إلى مسودة إتفاقية لتخفيف حدة الأزمات الإنسانية في دارفور.

وقد أعلنت السيدة اوكابا أنه لم يتم توقيع هذه الإتفاقية بعد إصرار الفصائل المسلحة على مناقشة المسائل الأمنية أولا. ومن المتوقع أن يتم بحث كل من الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية فيما بعد.

من الجدير بالذكر أن هنالك أكثر من 1،2 مليون مواطن مشرد داخليا وأكثر من 200،000 لاجئ في تشاد بسبب القتال الدائر بين الفصائل المسلحة وقوات الحكومة السودانية .

وفي الوقت ذاته أعلنت المفوضية العليا لللاجئيين أن فريقها في شرق دارفور أكد على تخوف أكثر من 500 عائلة من ثلاث قرى من العودة إلى مواطنهم الأصلية نظرا لإستمرار القتال المسلح الدائر بين الجهتين.