الأمين العام كوفي عنان يطلع مجلس الأمن عبر الأقمار الصناعية على تفاصيل الوضع في دارفور

7 تموز/يوليه 2004

عقد مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة صباح اليوم لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في منطقة دارفور. وخلال الجلسة استمع الأعضاء عبر الأقمار الصناعية إلى تقرير من الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، عن زيارته لدارفور. حث الأمين العام في مداخلته المجلس على اتخاذ قرار بأسرع وقت ممكن لوقف التدهور الإنساني في الإقليم.

جدير بالذكر أن المجلس يستعد لمناقشة مشروع قرار أمريكي يدعو إلى فرض عقوبات على زعماء مليشيات جانجاويد المتهمة بارتكاب أعمال وحشية في دارفور.

وقال يان إيغلاند، منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، والذي رافق الأمين العام في رحلته إلى السودان إن الأمين العام وصف الوضع في مخيمات اللاجئين السودانيين بتشاد بأنه "غير محتمل".

وحذر إيغلاند من إمكانية موت عدد كبير من الأشخاص في الإقليم إذا لم تتخذ الحكومة الخطوات اللازمة لإنهاء النزاع مع الفصيلين المسلحين ونزع سلاح الجنجاويد.

وقبل مغادرة عنان الخرطوم يوم السبت الماضي، وقعت الحكومة السودانية بيانا مشتركا مع الأمم المتحدة تعهدت فيه بنزع سلاح المليشيات وتقديم الجناة إلى العدالة وإزالة أية عقبات أمام المنظمات الإنسانية.

ومن ناحيته قال مجلس الأمن في بيان قرأه رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، مينيا موتوك، الممثل الدائم لرومانيا لدى الأمم المتحدة، إن المجلس سيتخذ قرارا عن السودان في "الأيام القليلة القادمة" وإنه سيمارس ضغطا كبيرا على الحكومة السودانية "لإحداث تقدم" في دارفور.

وفي الوقت نفسه أشاد موتوك بتعهد حكومة الخرطوم الرامي برفع القيود وإزالة جميع العراقيل أمام المنظمات الإنسانية.

وأضاف موتوك أن المجلس ينظر حاليا في مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة ضد السودان ومن المتوقع التصويت عليه خلال أيام مشيرا إلى احتمال اتخاذ قرار آخر إذا لم تقم الحكومة السودانية بتنفيذ الوعود التي قطعتها يوم السبت الماضي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.