الجوع ومرض الإيدز يفتكان بسكان أفريقيا الجنوبية

الجوع ومرض الإيدز يفتكان بسكان أفريقيا الجنوبية

جيمس موريس
قال مبعوث الأمين العام للاحتياجات الإنسانية لأفريقيا الجنوبية، جيمس موريس، إن الجوع ومرض الإيدز يستنزفان الخدمات العامة ويعيقان التنمية في أفريقيا الجنوبية.

وقال"إن عدد المدرسين والمهنيين والعاملين في قطاع الخدمات الصحية الذين يقعون فريسة لمرض الإيدز في تزايد مستمر الأمر الذي يخلق فراغا من ناحية الموارد البشرية في المجتمعات في جميع المنطقة".

وأضاف أن هذه مأساة غير مسبوقة تقوم بتدمير مقدرة الدول على مكافحة المرض ومواجهة انعدام الأمن الغذائي.

ويقوم موريس حاليا بزيارة لمنطقة أفريقيا الجنوبية تستغرق أسبوعا لمعرفة كيف يمكن أن تساهم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في مساعدة المحتاجين الذين يصارعون مرض الإيدز وانعدام الغذاء.

وتعتبر معدلات الإصابة بمرض الإيدز في أفريقيا الجنوبية من أعلى المعدلات في العالم ويوجد 11 مليون طفل يتيم بسبب المرض في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 20 مليون مع نهاية العقد الحالي.

وقال موريس إن هناك عدة عوامل متداخلة في هذه المسألة ولكن النتيجة هي أن الناس يموتون بأعداد ضخمة والضحايا لا يجدون المساعدة الكافية.

وضرب موريس مثالا لذلك قائلا "إذا ما تحطمت طائرة ركاب من طراز 747 كل ساعة فستكون هناك حالة من الهلع الدولي، وهي نفس النسبة التي يموت بها الأشخاص هنا لكن أحدا لا يشعر بهم".

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت نداء موحدا لأفريقيا الجنوبية ناشدت فيه المجتمع الدولي بالتبرع بمبلغ 615 مليون دولار لم تتلق منه إلا 327 مليون دولار.