تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن العنف يكبد الدول خسائر مادية ضخمة

دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن العنف يكبد الدول خسائر مادية ضخمة

media:entermedia_image:9d3551b7-6504-4d0a-8f42-9a1dbc8a6bc5
أوضح تقرير صادر اليوم عن منظمة الصحة العالمية أن العنف يكبد الدول خسائر مادية ضخمة. وتشير الإحصائيات إلى أن الإصابات التي تنجم عن العنف تكلف الدول ما لايقل عن 4% من الناتج المحلي الإجمالي وذلك بالإضافة إلى المعاناة الجسدية والنفسية.

وقد جاء في التقرير الذي صدر بمناسبة اختتام مؤتمر لمكافحة العنف استمر 4 أيام في فيينا أن نحو 1.6 مليون شخص يموتون سنويا بسبب إصابات ناجمة عن العنف كما يصاب ملايين آخرون بإصابات نفسية وجسدية مختلفة.

وتشير الدراسة إلى أن العنف هو من أكثر العوامل المسببة للوفيات للفئة العمرية ما بين 15 و44 عاما. وتتفاوت النسب بين الذكور والإناث حيث تبلغ لدى الذكور 14% أماالإناث فتبلغ 7%. كما توضح الدراسة أن الذكور عادة ما يتم قتلهم بواسطة أشخاص غرباء أما النساء فغالبا ما يتعرضن للقتل على أيدي أزواجهن أو شركائهن.

وركز التقرير على التكاليف الناجمة عن العنف سواء القتل أو الإعتداء الجنسي أو الضرب. كما أشار إلى التكاليف الطبية والقانونية والقضائية والأمنية بالإضافة إلى الأضرار النفسية وفقدان القدرة على الإنتاج.

وقال التقرير إن السلفادور تنفق 4.3% من ناتجها الإجمالي القومي على التكاليف الطبية المرتبطة بالعنف بينما تنفق البرازيل 1.9% وبيرو 1.5%.

أما في الدول الصناعية فالتكلفة مرتفعة للغاية. ففي أستراليا مثلا تتكبد الدولة خسائر مالية لا تقل عن 837 مليون دولار سنويا أما في الولايات المتحدة فتبلغ الخسارة 94 مليار دولار سنويا.

وحث أليكساندر بوتشارت، منسق المنظمة المختص بمنع العنف الدول على عمل المزيد من أجل منع العنف وقال إن الخسائر الاقتصادية وحدها كفيلة باقناع هذه الدول على العمل لتقليل وقوع حوادث العنف.